الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠ - و نقول
و قيل: سبع عشرة ليلة [١].
و قال ابن إسحاق: خمسا و عشرين ليلة [٢].
و تقدم عن الزهري: أنه ارتبط سبعا بين يوم و ليلة [٣]حتى خر مغشيا عليه.
و قيل: ارتبط قريبا من عشرين ليلة أو عشرين ليلة [٤].
و قيل: ست ليال [٥].
ثانيا: لم نعرف السبب في ذهاب سمع أبي لبابة، ثم كاد أن يذهب بصره، فإن ترك الطعام و الشراب، لمدة أسبوع أو أسبوعين، لا يوجب الطرش، و لا العمى، فلماذا يحتاج النبي «صلّى اللّه عليه و آله» إلى أن يرفع صوته ليسمعه؟
[١] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٤٥.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٧.
[٣] راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٠٧ و حدائق الأنوار ج ٢ ص ٥٩٦ و بهجة المحافل ج ٢ ص ٢٧٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٥ و وفاء الوفاء ج ٢ ص ٤٤٤.
[٤] راجع: السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٢٩ و ٢٣١ و تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٢٥٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١١٩ و ١٢٠ عن موسى بن عقبة، و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٧ و سيرة مغلطاي ص ٥٦ و ٥٧.
[٥] راجع: العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣١ و جوامع السيرة النبوية ص ١٥٤ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٤٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٣١ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٠ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٧ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٥ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٩٠ و تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٢٥٨ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٦ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٥ و سيرة مغلطاي ص ٥٦ و ٥٧.