الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٧ - خيانة أبي لبابة
قال: «فقلت: خنت اللّه و رسوله، فنزلت، و إن لحيتي لمبتلة من الدموع، و الناس ينتظرون رجوعي إليهم» .
ثم ذكر: أنه أخذ من وراء الحصن طريقا إلى المسجد، فارتبط إلى الأسطوانة «المخلقة» و تسمى أسطوانة التوبة.
قال: و بلغ رسول اللّه ذهابي، و ما صنعت.
فقال: دعوه، حتى يحدث اللّه فيه ما يشاء، لو كان جاءني استغفرت له.
قال: فكنت في أمر عظيم خمس عشرة ليلة.
ثم ذكر أنه كان قد رأى قبل ذلك رؤيا، فعبرها له أبو بكر، بقوله: «لتدخلن في أمر تغتم له، ثم يفرج عنك» ، فكنت أذكر قول أبي بكر (رض) و أنا مرتبط، فأرجو أن تنزل توبتي [١].
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٠٦ و ٥٠٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٦ و ١٧، و راجع حديث أبي لبابة مختصرا أو مطولا في: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٥ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٦ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤٤ و تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٢٥٦-٢٥٨ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣١ و جوامع السيرة النبوية ص ١٥٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٤٧ و ٢٤٨ و الوفا ص ٦٩٥ و الروض الأنف ج ٣ ص ٢٨٢ و وفاء الوفاء ج ٢ ص ٤٤٢-٤٤٤ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٠ و حدائق الأنوار ج ٢ ص ٥٩٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١١٩ و ١٢٠ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٨٥ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٧٤ و بهجة المحافل و شرحه ج ١ ص ٢٧٣ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٧٩ و ١٨٠ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٧ و ٢٤٨ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٥ و ١٦ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٦ و ٣٣٧ و ٣٤٥ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ١٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٢٩-٢٣٣ و ٢٣٧ و ٢٢٧ و البحار ج ٢٠ ص ٢٧٤ و ٢٧٥ و الثقات ج ١ ص ٢٧٥ و ٢٧٦ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٣٧ و سيرة مغلطاي ص ٥٦ و ٥٧.