الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥١ - ٩-من قتل من المسلمين؟ !
بني عمرو بن عوف، كما يقوله الواقدي بطريق الخطأ، قتله و هو يرى أنه من العدو، و كان هشام قد خرج في طلب العدو، فرجع في ريح شديدة و عجاج [١].
ثم قدم أخوه مقيس في سنة خمس من مكة، متظاهرا بالإسلام، و طلب دية أخيه هشام، فأقام عند رسول اللّه غير كثير، ثم عدا على قاتل أخيه، فقتله، ثم رجع إلى مكة مرتدا [٢]فأهدر النبي «صلى اللّه عليه و آله» دمه فقتل يوم فتح مكة [٣]. و هو متعلق بأستار الكعبة.
و نزل فيه قوله تعالى: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ [٤]الآية [٥].
[١] راجع المصادر التالية: المغازي للواقدي ج ١ ص ٤٠٧ و ٤٠٨ تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٠ و ٤٧١ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٦ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٩٢ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٥٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٩٨ و راجع: الإصابة ج ٣ ص ٦٠٣.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٨٥ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٩٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٦٣ و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٤ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣٠٥ و ٣٠٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٥٦ و ١٥٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٩٨ و المغازي للواقدي ج ١ ص ٤٠٨ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٤١ و ٢٤٢.
[٣] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٨٥ و راجع: تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٩٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٥٦.
[٤] الآية ٩٣ من سورة النساء.
[٥] بهجة المحافل ج ١ ص ٢٤٢ و الدر المنثور ج ٢ ص ١٩٥.