الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤١ - السبي و الغنائم
السبي و الغنائم:
قالوا: «و أمر بالأسارى فكتفوا، و استعمل عليهم بريدة بن الحصيب، و أمر بالغنائم فجمعت، و استعمل عليها شقران مولاه.
و جمع الذرية ناحية، و استعمل على مقسم الخمس و سهمان المسلمين محمية بن جزء.
و اقتسم السبي و فرق، و صار في أيدي الرجال و قسم النعم و الشاء، فعدلت الجزور بعشر من الغنم، و بيعت الرثة في من يزيد.
و أسهم للفرس سهمين، و لصاحبه سهما، و للراجل سهما.
و كانت الإبل ألفي بعير، و الشاء خمسة آلاف شاة.
و كان السبي ماءتي أهل بيت، و صارت جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار في سهم ثابت بن قيس بن شماس، و ابن عم له؛ فكاتباها على تسع أواق من ذهب، فسألت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في كتابتها، و أداها عنها، و تزوجها، و كانت جارية حلوة.
و يقال: جعل صداقها عتق كل أسير من بني المصطلق.
و يقال: جعل صداقها عتق أسير من بني المصطلق.
و يقال: جعل صداقها عتق أربعين من قومها.
و كان السبي منهم من منّ عليه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بغير
[١] -و ١٦٥ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٠٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٩٧ و ٢٩٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٥٦ و السيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٦٦ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٤١.