الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٠ - تخميس الغنائم و قسمتها
أما الأموال: فجزئت خمسة أجزاء و كتب في سهم منها للّه، و كانت السهمان يومئذ بواء (أي سواء) فخرجت السهمان، و كذلك الرثة، و الإبل، و الغنم و السبي، ثم فض أربعة أسهم على الناس.
و أحذى (أي أعطى من الغنيمة، و في نص آخر: أخذ فيء رسول اللّه) النساء، اللاتي حضرن القتال يومئذ: صفية بنت عبد المطلب و أم عمارة، و أم سليط، و أم العلاء، و السمراء بنت قيس، و أم سعد بن معاذ [١]، و كبشة بنت رافع [٢]و لعلها أم سعد بن معاذ نفسها.
و أسهم لخلاد بن سويد، قتل تحت الحصن، و لأبي سنان بن محصن، مات و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» محاصرهم، و كان يقاتل مع المسلمين [٣]، و كان «صلى اللّه عليه و آله» يسهم و لا يتخير [٤].
و بتعبير آخر: «و كذلك صنع من رثتهم، قسمت قبل أن تباع، و كذلك النخل عزل خمسه، و كل ذلك يسهم عليه خمسة أجزاء، و يكتب في سهم
[٦] -و الرشاد ج ٥ ص ٢٨ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٧ و راجع: نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٩٦.
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢٢ إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٢٥٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٨ و ٢٩ و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٩.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٩.
[٣] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٥٢٢ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٥٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٨ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٨ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤١.
[٤] المغازي ج ٢ ص ٥٢٤ و ٥٢٣ و راجع: نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٩٦.