الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٦ - و نقول
أسقط أحدهما.
٤-بقي أن نشير إلى أن بعض النصوص المتقدمة قد ذكرت محمد بن كعب القرظي على أنه هو الذي وجدوه لم ينبت فأطلقوا سراحه.
مع أن محمد بن كعب إنما ولد في سنة أربعين للهجرة، و لا يصح أنه ولد في حياة النبي «صلى اللّه عليه و آله» [١].
و الصحيح: أن أباه كعبا هو الذي نجا يوم بني قريظة [٢].
٥-قال ابن حزم: «و استحيا عطية القرظي، و له صحبة» [٣].
عن عطية قال: كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قد أمر أن يقتل من بني قريظة كل من أنبت منهم. و كنت غلاما، فوجدوني لم أنبت، فخلوا سبيلي [٤].
[١] راجع: الإصابة ج ٣ ص ٥١٧ و تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٤٢١ و ٤٢٢.
[٢] الإصابة ج ٣ ص ٥١٧ عن البخاري في تاريخه و تهذيب الكمال ج ٢٦ ص ٣٤٠ و ٣٤١ و ٣٤٣ و التاريخ الكبير للبخاري ج ١ الترجمة رقم ٤٧٩ و مختصر تاريخ دمشق ج ٢٣ ص ١٨١ و تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٤٢٠ و ٤٢١ و ٤٢٢.
[٣] جوامع السيرة النبوية ص ١٥٥.
[٤] السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٥٥ و عيون الأثر ج ٢ ص ٧٥ و الروض الأنف ج ٣ ص ٢٨٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢٤ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٨ و مسند أبي عوانة ج ٤ ص ٥٥ و ٥٦ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٨٥ و تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٢٥٩ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٤٣ و الأمالي للطوسي ص ٤٠٣ و البحار ج ٢٠ ص ٢٤٦ عنه و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٢٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٤١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٢٥ و ١٢٦ و أسد الغابة ج ٣ ص ٤١٣ و تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ١٥٧ و ١٥٨ و في هامشه عن: سنن أبي داود ٤٤٠٤ و ابن ماجة رقم ٢٥٤١ و الترمذي رقم ١٥٨٤ و النسائي ج ٦ ص ١٥٥.