آيات الولاية في القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٦ - من هم المؤمنون؟
النصرة» الواردة في حقّ المسلمين بشكل عامّ و لكنّ الإمام علي عليه السلام هو المصداق البارز و الكامل لها.
ثالثاً: مضافاً إلى ابن عساكر هناك مؤرّخين و علماء نقلوا في كتبهم هذه الرواية أيضاً و منهم:
الف) محبّ الدين الطبري في «الرياض» [١].
ب) السيوطي في «الدرّ المنثور» [٢].
ج) القندوزي في «ينابيع المودّة» [٣].
د) العلّامة الگنجي في «كفاية الطالب». [٤]
٢- و قد ذكر العلّامة الأميني روايات كثيرة بأسناد اخرى أن الإمام علي عليه السلام هو أوّل ناصر للنبي صلى الله عليه و آله و لكنّها لا تصرّح بأن المراد من الآية الشريفة هو عليّ بن أبي طالب، و من جملة هذه الروايات ما ورد عن «أنس بن مالك» عن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله أنه قال:
«لَمَّا عُرِجَ بِي: رَأَيْتُ عَلى ساقِ العَرْشِ مَكْتُوباً: لا الهَ إلَّا اللَّهُ، محمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، ايَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ، نَصَرْتُهُ بِعَلِيٍّ» [٥].
الحديث الشريف هذا مذكور في مختلف كتب أهل السنّة و منها:
١- ذخائر العقبى [٦].
٢- مناقب الخوارزمي [٧].
٣- فرائد الحمويي [٨].
[١] الرياض: ج ٢، ص ١٧٢ نقلًا من الغدير: ج ٢، ص ٥٠.
[٢] الدرّ المنثور: ج ٣، ص ١٩٩ نقلًا عن احقاق الحقّ: ج ٣ ص ١٩٤.
[٣] ينابيع المودّة: ص ٩٤ نقلًا عن احقاق الحقّ: ج ٣ ص ١٩٤.
[٤] كفاية الطالب: ص ١١٠ نقلًا عن احقاق الحقّ: ج ٣، ص ١٩٤.
[٥] تاريخ بغداد: ج ١١، ص ١٧٣ نقلًا عن الغدير: ج ٢، ص ٥٠.
[٦] ذخائر العقبى: ص ٦٩ نقلًا من الغدير: ج ٢، ص ٥٠.
[٧] مناقب الخوارزمي: ص ٢٥٤ نقلًا عن الغدير: ج ٢، ص ٥٠.
[٨] فرائد الحمويي: باب ٤٦ نقلًا عن الغدير: ج ٢، ص ٥٠.