آيات الولاية في القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٢ - اعتراف مفروض
و السير في خطّ الإيمان و التقوى ليصل بالتالي إلى أعلى مرتبة منه.
٥- وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمّدٍ بَشَّرَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِالْجَنَّةِ ثُمَّ مُنْكِرٌ وَ نَكيرٌ
و نتساءل: ما هذه المحبّة و المودّة التي تسبب في أن ينال الإنسان البشارة بالجنّة عند موته؟
٦- وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمّدٍ يُزفُّ إلَى الْجَنَّةِ كَما تُزفُّ الْعَرُوسُ إلى بَيْتِ زَوْجِها
أي سوف يقاد إلى الجنّة باحترام فائق و تقدير كبير، أجل فإنّ إكسير محبّة آل محمّد عليهم السلام له مثل هذه الآثار و المعطيات العجيبة.
٧- وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فُتِحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بابانِ إلَى الْجَنَّةِ
سؤال: لما ذا يفتح له بابان إلى الجنّة؟
الجواب: لعلّ إحداهما ببركة النبوّة و الاخرى ببركة الولاية و الإمامة.
٨- وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمّدٍ جَعَلَ اللَّهُ قَبْرَهُ مَزارَ مَلائِكَةِ الرَّحْمَةِ
هل يعقل أن تكون المحبّة العادية سبباً في تحويل قبر المؤمن إلى مزار للملائكة؟
٩- وَ مَنْ ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمّدٍ مات عَلَى السُّنَّةِ وَ الْجَماعَةِ
في هذه العبارات المذكورة أعلاه، نرى بوضوح آثار المحبّة و المودّة لأهل البيت، ثمّ إن الحديث الشريف يذكر ثلاث عبارات اخرى تتحدّث عن العاقبة السيئة لبغض و عداوة أهل البيت عليهم السلام.
١٠- وَ مَنْ ماتَ عَلى بُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ جاءَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
إنّ من يعيش البغض لآل محمّد صلى الله عليه و آله من شأنه أن يهوي إلى أسفل درجات الشقاء بحيث يكون آيس من رحمة اللَّه.
١١- وَ مَنْ ماتَ عَلى بُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ كافِراً
هذا الأثر السيئ لبغض آل محمّد هو أسوأ مما قبله.
١٢- وَ مَنْ ماتَ عَلى بُغْضِ آلِ مُحَمَّدٍ لَمْ يَشُمَّ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ