آيات الولاية في القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢٧ - الشرح و التفسير ذرائع مختلفة
آية الإنذار و الهداية ١٣
[سورة الرعد (١٣): آية ٧]
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (٧)
«سورة الرعد/ الآية ٧»
أبعاد البحث
هذه الآية الشريفة أيضاً من الآيات المتعلّقة بولاية و إمامة أمير المؤمنين عليه السلام حيث بحث فيها العلماء و المفسّرون أبحاثاً متنوعة، و يستفاد من الروايات أنها تدلُّ مضافاً إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولاية و إمامة جميع الأئمّة المعصومين عليهم السلام كما سيأتي تفصيل ذلك في الأبحاث القادمة.
الشرح و التفسير: ذرائع مختلفة
«وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ» و الظاهر من هذه الآية الشريفة أن الكفّار طلبوا هذه المرّة أمراً منطقياً لأنّ كلّ نبي لا بدّ له لإثبات حقانيّته و أنه مرسل من اللَّه تعالى من معجزة يثبت فيها هذا الادعاء، و هنا طلب الكفّار معجزة من نبي الإسلام صلى الله عليه و آله، و يجيبهم اللَّه تعالى على طلبهم المعقول هذا بقوله:
«إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ».