توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٢٧٩ - المبحث الثالث في أقسام الحديث باعتبارات أخر
عقيل بفتح العين لشخص وضمّها لآخر في الأوّل، وشُريح بن النعمان وسُريج بن النعمان، بإعجام الأوّل وإهمال الأخير في الأوّل وفي الثاني بالعكس.
واللازمفي الجميعالرجوع إلىالمميّزات الرجالية، وقد قدّمناها بما لامزيد عليه.
ومنها: المسلسل. وهو ما توافق رجال الإسناد فيه في صفة أو حالة قولية أو فعلية أو فيهما معاً، كان ذلك في حال تحمّل الرواية في الراوي أو المروّي عنه، فالقول كالحلف والأمر بالحفظ عن غير الأهل، والفعل كالتشبيك بالأصابع والقيام أو الاتّكاء حال الرواية وغير ذلك.[١] وقد يكون التسلسل بغير ذلك، كتوافق الرواة في الاسم كمحمّد عن محمّد، أو في الكنى أو في الألقاب أو في البلدان، أو في اسم الآباء كأحمد بن عيسى عن محمّد بن عيسى، أو كناهم أو ألقابهم أو بلادهم ونحو ذلك.
ثمّ التسلسل قد يعمّ جميع السند، وهو المسمّى به على الإطلاق، وقد يختصّ ببعضه في المبدأ أو في المنتهى أو فيهما أو في الوسط، وهذا إنّما يفيد مزيّة التحفّظ والضبط حتّى ضبط الحالة الواحدة فيما قبلهم.
ومنها: المصحَّف. وهو ما غُيّر بعض سنده أو متنه بغيره.
والأوّل كتصحيف بُريد- بالباء الموحّدة المضمومة والراء المهملة والياء المثنّاة من تحت والدال المهملة- بيزيد- بالياء المثنّاة من تحت والزاء المعجمة ثمّ المثنّاة من تحت والدال المهملة- وتصحيف حَريز بجرير بإهمال أوّل الأوّل وإعجام أخيره بعكس الأخير.
والثاني كتصحيف «شيئاً»- بإعجام أوّله ثمّ المثنّاة التحتانية ثمّ الهمزة- ب «ستّاً»- بإهمال أوّله ثمّ المثنّاة من فوق- في حديث «مَنْ صام رمضان وأتبعه شيئاً من شوّال» أو «ستّاً منه»[٢] وتصحيف خزف- بالفاء وإعجام الوسط- بخرق- بالقاف وإهمال الوسط.
[١]. كالتلقيم كقول كلّ واحد: لقمني فلان بيده لقمة و روى لي.
[٢]. صحيح مسلم، ج ٢، ص ٨٢٢( باب استحباب صوم ستّة أيّام من شوّال ... ح ٢٠٤).