توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٣٠٠ - المبحث الرابع في أحوال المشايخ شكر الله مساعيهم الجميلة
[٤٨] ومنهم: السيّد يوسف. ولم أقف على أحواله إلّاأنّ في منتهى المقال في ترجمة مسلم بن أبي سارة: «أنّ السيّد يوسف أحد الجامِعِين للرجال».[١] [٤٩] ومنهم: الفاضل الصمدانيّ الذي ليس له في الأخباريّة ثاني، المحقّق البحراني الشيخ يوسف رحمه الله.
فضائله مشهورة، وفي الألسنة مذكورة، له اللؤلؤة في كثير من الرواة.
هذا، وأمّا مَنْ كان من علماء الرجال ومشايخهم لم يصل إلينا كتاب له في الرجال، ولا وقفنا على حكايته منه، ولا استظهرناه من قرائن قويّة معتبرة، فهُمْ أيضاً جماعة نقتصر على الإشارة إلى جمع منهم.
[٥٠] ومنهم: أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع.
فعن النجاشيّ بإسناده إلى عبداللَّه بن العلاء أنّه قال: «كان أحمد بن محمّد بن الربيع عالماً بالرجال».[٢] [٥١] ومنهم: أحمد بن محمّد بن عمران بن موسى، كان أُستاذ النجاشي.
وفي التعليقة: «أنّ النجاشيّ ينقل عنه كثيراً معتمداً عليه».[٣] [٥٢] ومنهم: ابن الشيخ الطوسيّ، الحسن بن محمّد بن الحسن رحمه الله.
فعن أوّل المجلسيّين: أنّه كان ثقةً فقيهاً عارفاً بالأخبار والرجال.
[٥٣] ومنهم: المولى عبداللَّه بن الحسين التستريّ، أستاذ السيّد مصطفى المتقدّم.[٤] قال في النقد- بعد ذكر شمة من فضائله-: «إنّ أكثر فوائد هذا الكتاب منه».[٥] [٥٤] ومنهم: عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ، عليه اعتمد أبو عمرو الكشّيّ في
[١]. منتهى المقال، ج ٦، ص ٢٥٨، الرقم ٢٩٧٤.
[٢]. رجال النجاشي، ص ٧٩، الرقم ١٨٩.
[٣]. تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٤٦.
[٤]. أي السيد مصطفى التفرشي، صاحب« نقد الرجال».
[٥]. نقد الرجال، ص ١٩٧، الرقم ٩٢.