توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٢٩٩ - المبحث الرابع في أحوال المشايخ شكر الله مساعيهم الجميلة
وأهل الرجال كثيراً مّا ينقلون عنه، والظاهر أنّه من إرشاده.
[٤٥] ومنهم: محمّد بن مسعود بن عيّاش السمرقنديّ المعروف بالعيّاشيّ، صاحب التفسير المعروف بذلك. ثقة صدوق، عين من عيون هذه الطائفة وكبيرها، كما عن الفهرست[١] و النجاشيّ.[٢] وزاد الأوّل: «جليل القدر، واسع الأخبار، بصير بالرواية، مضطلع بها، له كتب كثيرة، تزيد مائتي مصنَّف».[٣] وهو الذي رمز له في منتهى المقال «معد»[٤] وينقل عنه كثيراً، كما أنّه هو الذي ينقل عن عليّ بن فضّال كثيراً، فالظاهر أنّهما معاً صاحبا تأليف في الرجال.
[٤٦] ومنهم: سند السادات ومنبع السعادات السيّد مصطفى التفرشيّ صاحب نقد الرجال.
ولعمري إنّه الناقد البصير، والمعيار بلا نظير، فميّز التامّ عن الناقص، وبيّن المغشوش من الخالص، شكر اللَّه مساعيه وبدّل بالحسنات مساويه.
[٤٧] ومنهم: نصر بن الصباح، يكنّى أبا القاسم من أهل بلخ.
وعن النجاشي: «غالي المذهب، روى عنه العيّاشي، له كتب، منها: معرفة الناقلين، [و] كتاب فِرَق الشيعة، عنه محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّيّ».[٥] وفي التعليقة: «ومَنْ تتبّع الرجال يظهر عليه أنّ المشايخ قد أكثروا من النقل عنه على وجه الاعتماد، وقد بلغ إلى حدّ لا مزيد عليه».[٦]
[١]. الفهرست، ص ١٣٦، الرقم ٥٩٣.
[٢]. رجال النجاشي، ص ٣٥٠، الرقم ٩٤٤.
[٣]. الفهرست، طبعة النجف الأشرف، ص ١٣٦- ١٣٧، الرقم ٥٩٣.
[٤]. منتهى المقال، ج ١، ص ٨.
[٥]. رجال النجاشيّ، ص ٤٢٨، الرقم ١١٤٩.
[٦]. تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٣٥٢.