توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٣٠١ - المبحث الرابع في أحوال المشايخ شكر الله مساعيهم الجميلة
كتاب الرجال، وهو تلميذ فضل بن شاذان.[١] [٥٥] ومنهم: عمر بن محمّد بن سليم بن البراء.
فعن الفهرست[٢] و الخلاصة[٣]: أنّه كان حَفَظَةً، عارفاً بالرجال من العامّة والخاصّة.
[٥٦] ومنهم: فضل بن دكين.
في منتهى المقال حكايةً عن مختصر الذهبيّ: «أنّه أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال».[٤] [٥٧] ومنهم: محمّد بن أحمد بن نعيم الشاذانيّ.
في التعليقة: «أكثر مشايخ الرجال من الرواية عنه على سبيل الاعتماد حتّى على ما وجد بخطّه».[٥] [٥٨] ومنهم: الشيخ العميد والفقيه السديد محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد.
فعن الخلاصة: «أنّه ثقة ثقة، عين، مسكون إليه، جليل القدر، عظيم المنزلة، عارف بالرجال، موثوق به».[٦] [٥٩] ومنهم: محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّيّ رحمه الله، المشتهر- لغاية ورعه وصدقه- بالصدوق.
وعن الفهرست: «أنّه جليل القدر، حفظة، بصير بالفقه والأخبار والرجال».[٧] وعن الخلاصة: «كان جليلًا حافظاً للأحاديث، بصيراً بالرجال، ناقداً للأخبار، لم يُرَ في القمّيّين مثله في حفظه وكثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مصنّف». انتهى.
[١]. انظر منتهى المقال، ج ٥، ص ٦٨، الرقم ٢١٠٦.
[٢]. الفهرست، ص ١١٤، الرقم ٥٠٤.
[٣]. خلاصة الأقوال، ص ١١٩، الرقم ٣.
[٤]. انظر منتهى المقال، ج ٥، ص ١٩٦، الرقم ٢٢٨٠.
[٥]. تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٣٩٠.
[٦]. خلاصة الأقوال، ص ١٤٧، الرقم ٤٣.
[٧]. الفهرست، ص ١٥٦، الرقم ٧٠٥.