توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١١٦ - البحث الثالث في عدة الكليني
قال: «لأنّ شيخ الطائفة ذكر في رجاله أنّ الكلينيّ روى عنه، ولأنّه روى عن أحمد ابن محمّد بن خالد، على ما يظهر ممّا ذكره شيخ الطائفة في الفهرست حيث قال- بعد أن ذكر أسامي كتب البرقيّ-: أخبرنا بهذه الكتب كلّها وبجميع رواياته عدّةٌ من أصحابنا منهم: الشيخ أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النعمان وأبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه وأحمد بن عبدون وغيرهم عن أحمد بن محمد بن سليمان الزراريّ، قال: حدّثني مؤدّبي عليّ بن الحسين السعدآباذي أبو الحسن القمّيّ قال: حدّثنا أحمد بن أبي عبداللَّه، إلى آخر ما ذكره».
قال: «ويظهر ذلك من طريق الصدوق إلى أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ، وكذا من طريقه إلى إسحاق بن يزيد وإلى بزيع المؤذّن وإلى الحسن بن زياد الصيقل وإلى سليمان بن جعفر الجعفريّ وإلى سيف التمّار وإلى سعيد النقّاش وإلى عبدالعظيم بن عبداللَّه وعبداللَّه بن فضالة وفضيل بن يسار والفضل بن أبي قُرّة وعمرو بن شمر ومحمّد بن عبداللَّه بن مهران، وفي جميع ذلك روى عن [علي بن] الحسين السعدآباذي عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي».
فأمّا حال [ابن] الحسين فعن المجلسيّين أنّه من مشايخ الإجازة. عن أوّلهما في شرحه على مشيخة الفقيه في ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد،[١] وفي ترجمة فضيل ابن يسار.[٢] وعن ثانيهما في الوجيزة.[٣] وفي المحكي عن رسالة أبي غالب في ذكر طريقه إلى كتاب الشعر من المحاسن:
«حدّثني مُؤَدِّبي أبوالحسن عليّ بن الحسين» السعدآباذي به وبكتب المحاسن إجازةً عن أحمد بن أبي عبداللَّه عن رجاله.[٤] ونصّ الشيخ في الرجال و الفهرست على أنّه كان معلّم الزراريّ الذي ذكر في حاله:
[١]. روضة المتقين، ج ١٤، ص ٤٣، قال:« لم يُذكر فيه مدح ولا ذمّ، وكان من مشايخ الإجازة فلاتضرّ جهالته».
[٢]. روضة المتقين، ج ١٤، ص ٢٢٦.
[٣]. الوجيزة، ص ١٢٢، الرقم ١٢٥١. قال:« وابن الحسين السعدآبادي من مشايخ الإجازة».
[٤]. رسالة أبي غالب الزراري، ص ١٦٢، الرقم ١٤.