توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٢٩٣ - المبحث الرابع في أحوال المشايخ شكر الله مساعيهم الجميلة
كتاب الشمل المنظوم في مصنّفي العلوم، وقد أشرنا إليه في أوّل المبحث.
[١٨] ومنهم: الميرزا عبداللَّه، ولم نقف على أحواله إلّاأنّ في منتهى المقال[١]- في ترجمة عليّ بن الحسين بن علي المسعوديّ- حكى عن كتابه المسمّى برياض العلماء، وكتب في حاشيته أنّه من تلامذة العلّامة المجلسي رحمه الله، وعن ولد أُستاذه العلّامة أنّه ذكر في هذا الكتاب أحوال علمائنا من زمن الغيبة الصغرى إلى زمانه، وهو سنة تسعة عشر بعد الألف ومائة.
[١٩] ومنهم: عبداللَّه بن جبلة بن حيّان بن الجر[٢] الكناني.
عن النجاشيّ: «أنّه كان واقفيّاً، وكان فقيهاً ثقةً مشهوراً، له كتب منها كتاب الرجال».[٣] [٢٠] و منهم: الشيخ عبد النبي الجزائري صاحب كتاب حاوي الأقوال في معرفة الرجال.
في منتهى المقال: «قسّم كتابه هذا إلى أربعة أقسام: الثقات والموثّقين والحسان والضعاف، ولم يذكر [غالب][٤] المجاهيل، وهو كتاب جليل يشتمل على فوائد جمّة إلّا أنّه أدرج كثيراً من الحسان في قسم الضعاف».[٥] [٢١] و منهم: عليّ بن أحمد العلويّ المشتهر بالعقيقيّ.
في منتهى المقال: «هو من أجلّة العلماء الإماميّة وأعاظم الفقهاء الاثني عشريّة، وأنّفي الخلاصة أَكثر من النقل عن كتابه الرجال، وعدّ قوله في جملة أقوال العلماء الأبدال، وكثيراً مّا يدرج الرجال في المقبولين بمجرّد مدحه وقبوله».[٦]
[١]. منتهى المقال، ج ٤، ص ٣٩٣ وما بعدها.
[٢]. كذا في الأصل، وفي« نقد الرجال»( ص ١٩٥):« الحُرّ»؛ وفي« خلاصة الأقوال»( ٢٣٧):« أبحر» بالباء بعد الألف والجيم والراء.
[٣]. رجال النجاشيّ، ص ٢١٦، الرقم ٥٦٣.
[٤]. الزيادة أثبتناها من المصدر.
[٥]. منتهى المقال ج ١، ص ٩،( ديباجة الكتاب).
[٦]. المصدر السابق، ج ٤، ص ٣٤٠.