توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١١٨ - البحث الثالث في عدة الكليني
عبداللَّه بن اميّة الذي يروي عنه الكلينيّ- وهو أحد العدّة التي يروي عن أحمد بن محمّد بن خالد بواسطتها- هو هذا الرجل، و «أميّة» تصحيف «ابنته» ليوافق ما في ترجمة البرقي وغيرها أنّ الراوي عنه أحمد ابن بنته، وإلى هذا مال المحقّق الشيخ محمّد».[١] انتهى.
قلت: المستفاد من النجاشيّ في ترجمة محمّد بنأبي القاسم وترجمة ابنه بعنوان عليّ ابن أبيالقاسم: أنّ صهر البرقيّ محمّد بن أبي القاسم، وأنّ عليّبنمحمّد المذكور ابنبنته.
قال في المحكيّ عنه في الولد: «عليّ بن أبي القاسم عبداللَّه بن عمران البرقيّ، المعروف أبوه بماجيلويه، يكنّى أبا الحسن، ثقة فاضل فقيه أديب، رأى أحمد بن محمّد بن البرقيّ وتأدّب عليه، وهو ابن بنته، صنّف كتباً»[٢] وفي الوالد: «محمّد بن أبي القاسم عبيداللَّه- بالياء- بن عمران الحبابي[٣] البرقيّ أبو عبداللَّه الملقّب ماجيلويه.
وأبو القاسم يلقّب «بُنْدار»، سيّد من أصحابنا القمّيّين، ثقة عالِم فقيه عارف بالأدب والشعر والغريب، وهو صهر أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ على ابنته، وابنه عليّ بن محمّد منها، وكان أخذ عنه العلم والأدب».[٤] انتهى.
وقريب منه ما عن الخلاصة، وفيها بعد عبيداللَّه: «وقيل: عبداللَّه».[٥] قلت: هو الموافق لما في ترجمة الولد، بناءً على كون عبداللَّه فيها وفي ترجمة الوالد أو عبيداللَّه فيها لقب أبي القاسم، فيكون أبوالقاسم ابن عمران، ويكون أبو عبداللَّه كنية ابن عمران؛ لكون ابنه أبي القاسم ملقّباً بعبداللَّه.
وعلى هذا فعليّ بن محمّد- الذي يروي عنه الكلينيّ كثيراً بواسطته عن سهل وعن البرقيّ وعن غيرهما تارة مطلقاً، واخرى مقيّداً بابن عبداللَّه، وثالثة بابن بندار- يكون
[١]. نقله عنه في« منتهى المقال»( ج ١، ص ٢٧٣)، و لم أعثر عليه في« معراج أهل الكمال».
[٢]. رجال النجاشي، ص ٢٦١، الرقم ٦٨٣.
[٣]. في المصدر: الجنابيّ.
[٤]. رجال النجاشي، ص ٣٥٣، الرقم ٩٤٧.
[٥]. خلاصة الأقوال، ص ١٥٧، الرقم ١١١.