توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٢٩٠ - المبحث الرابع في أحوال المشايخ شكر الله مساعيهم الجميلة
كتاب أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق عليه السلام أربعة آلاف رجل، وأخرج فيه لكلّ رجل الحديث الذي رواه.
و عن الثاني: «ذكره أصحابنا، لاختلاطه بهم ومداخلته إيّاهم وعِظم محلّه وثقته وأمانته».[١] [٨] ومنهم: أحمد بن محمّد بن عبيداللَّه بن الحسن بن عيّاش، فمِن كتبه كتاب الاشتمال على معرفة الرجال، عن النجاشيّ: رأيت هذا الشيخ وكان صديقاً لي ولوالدي، وسمعت منه شيئاً كثيراً، ورأيت شيوخنا يضعّفونه فلم أرو عنه وتَجنّبتُه.
قلت: ظاهره- كصريح الفهرست[٢] و الخلاصة[٣]- أنّه لاختلاله واضطرابه في آخر عمره.
[٩] ومنهم: أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن طاوُس العلويّ الحسينيّ المشتهر بابن طاوُس، كان في أعلى مراتب الوثاقة والزهادة.
فعن ابن داوُد- بعد بيان أحواله وجملة من كتبه-: وله غير ذلك تمام اثنين وثمانين مجلّد من أحسن التصانيف وأحقّها، حقّق الرجال والرواية تحقيقاً لامزيد عليه.
قلت: في منتهى المقال[٤] في ترجمته وترجمة صاحب المعالم: «أنّ اسم كتابه في الرجال حلّ الإشكال في معرفة الرجال وهو الذي حرّره صاحب المعالم وسمّاه ب «التحرير الطاوسي».
[١٠] ومنهم: الحسن بن زين الدين بن عليّ بن أحمد العاملي، هو صاحب المعالم ولد الشهيد الثاني رحمه الله، لا كلام في وثاقته وعلوّ مرتبته وغاية فضيلته، له كتب منها:
منتقى الجمان، و معالم الدين مقدّمته أُصول، بَرزَ من فروعه مجلّد، ومنها:
التحرير الطاوُسي كما أشرنا إليه.
[١]. رجال النجاشي، ص ٩٤، الرقم ٢٣٣.
[٢]. الفهرست، ص ٢٠٤، الرقم ١٣.
[٣]. خلاصة الأقوال، ص ٢٠٤، الرقم ١٥، قال:« كان سمع الحديث و أَكثر و اختلّ و اضطرب في آخر عمره».
[٤]. منتهى المقال، ج ٢، ص ٣٨٧، الرقم ٧٢٩.