توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٢١٦ - المقام الثاني في الإشارة إلى أسباب فساد العقيدة
ومنهم: البيانية.
فعن التأريخ المزبور: أنّهم أقرّوا بنبوّة بيان، وهو رجل من سواد الكوفة تَأَوَّل قول اللَّه عزّوجلّ: «هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ»[١] أنّه هو، وكان يقول بالتناسخ والرجعة فقتله خالد بن عبداللَّه القسريّ».
ومنهم: الجاروديّة، ويقال لهم: السرحوبيّة أيضاً؛ لنسبتهم إلى أبي الجارود زياد بن المنذر السرحوب، وهم القائلون بالنصّ على عليّ عليه السلام وكفر الثلاثة، وكلّ مَنْ أنكره، وتقدّم ذكرهم في البتريّة. نصّ على ذلك في التعليقة.[٢] وفي مجمع البحرين: «هُمْ فرقة من الشيعة يُنسبون إلى الزيديّة وليسوا منهم، نُسبوا إلى رئيس لهم من أهل خراسان يقال له: أبو الجارود زياد بن المنذر.
وعن بعض الأفاضل: أنّهم فرقتان: زيديّة وهُمْ شيعة، وفرقة بتريّة، وهُمْ لا يجعلون الإمامة لعليّ عليه السلام بالنصّ، بل عندهم هي شورى، ويجوّزون تقديم المفضول على الفاضل».[٣] ومنهم: الحروريّة. «هُم الذين تبرّؤوا من عليّ عليه السلام وشهدوا عليه بالكفر لعنهم اللَّه، نسبة إلىحروراء موضعبقرب الكوفة كانأوّل مجمعهمفيه» كذا في منتهى المقال.[٤] وأمّا الخطّابية فقد قدّمناهم في البزيعيّة والسرحوبيّة في الجاروديّة، والسليمانية في البتريّة.
ومنهم: السمطيّة.
في التعليقة: «هُم القائلون بإمامة محمّد بن جعفر الملقّب بديباجة دون أخيه موسى عليه السلام وعبداللَّه، نُسِبوا إلى رئيس لهم يقال له: يحيى بن أبي السمط».[٥]
[١]. آل عمران( ٣): الآية ١٣٨.
[٢]. تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٤١٠.
[٣]. مجمع البحرين، ج ٣، ص ٢٤.
[٤]. منتهى المقال، ج ٧، ص ٣٦١، الرقم ٤١٥١.
[٥]. تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٤١٠.