توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١١٩ - البحث الثالث في عدة الكليني
واحداً وهو ابن بنت البرقي وعليه يكون أحمد الذي هو أيضاً ابن بنته كما صرّح به في ترجمة البرقيّ ابنمحمّد المذكور الذياستظهرنا كون أبيه عبداللَّه، فما فيترجمة البرقي من التعبير بأحمد بن عبداللَّه إسناد له إلى جدّه؛ إذ الصهر محمّد بن عبداللَّه لا عبداللَّه.
وعلى هذا أمكن أن يقال: إنّ عليّ بن محمّد بن عبداللَّه بن أُذينة- الذي هو أحد العدّة عن البرقيّ- هو هذا الذي ابن بنته، وإنّ «أذينة» تصحيف «ابنته».
وأيّد بعض أجلّاء العصر الاتّحاد السابق بأنّ علي بن محمد بن عبداللَّه يروي في الغالب عن البرقيّ أو عن إبراهيم بن إسحاق وعليّ بن محمد بن بندار كذلك.
ويُحتمل أن يكون عبداللَّه في ترجمة الولد لقباً له، وعمران اسماً لجدّه أبي القاسم، فكما اسند في الاسم إلى الجدّ أُسند إليه في اللقب أيضاً. والمراد بأبيه- الملقّب بماجيلويه- هو محمّد.
وعلى هذا فعبيد اللَّه في ترجمة الوالد يكون لقباً للوالد وأنّه ابن عمران بلاواسطة، وهو الملقّب بماجيلويه المكنّى بأبي عبداللَّه؛ لكون ابنه عليّ ملقّباً بعبداللَّه. وعليه يكون عليّ بن محمّد بن بندار معلوماً هو ابن بنت البرقيّ.
وعليه يحمل عليّ بن محمد المطلق في روايات الكلينيّ بينه وبين البرقيّ وغيره.
وكذا عليّ بن محمّد بن عبداللَّه إن ثبت كون عبداللَّه لقباً لأبي القاسم أو أبيه وإن علا.
وعلى هذا يتقوّى القول المحكيّ عن قائل في كون عبداللَّه لقباً لمحمّد الصهر بما في ترجمة البرقيّ من كون أحمد بن عبداللَّه ابن بنته.
ويستفاد ممّا حكي عن المنتقى أنّ أشخاص العدّة عن البرقيّ خمسة، خامسهم:
محمّد بن يحيى؛ فإنّه قال: «المستفاد من كلامه في الكافي أنّ محمّد بن يحيى أحد العدّة، وهو كافٍ في المطلوب، وقد اتّفق هذا البيان في أوّل حديث ذكره في الكتاب، وظاهره أنّه أحال الباقي عليه.
ومقتضى ذلك عدم الفرق بين كون رواية العدّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد وإن كان البيان إنّما وقع في محلّ الرواية عن ابن عيسى، فإنّه روى عن العدّة عن ابن خالد بعد البيان بجملة يسيرة من الأخبار.