توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١٢١ - البحث الثالث في عدة الكليني
عن الخلاصة-: «اتّفقت النسخ على عليّ بن محمّد بن علّان، وفي الرجال: عليّ بن محمّد المعروف بعلّان، وكأنّه عليّ بن محمّد بن علّان. والظاهر أنّ محمّد بن أبي عبداللَّه هو محمّد بن جعفر الأسدي الثقة وأنّ محمّد بن الحسن هو الصفّار» قال: «فلا يضرّ إذنْ ضعف سهل مع وجود ثقة مع سهل في مرتبته. وأيضاً اتّفاق الجماعة المذكورة على الكذب بعيد جدّاً».[١] قلت: صدر كلامه وإن أشعر عن الإيراد على الخلاصة إلّاأنّه يدفعه قوله: «وكأنّه» الذي بدله في حكاية منتهى المقال.[٢] «فالظاهر» بل ربّما يظهر منه اعتراضه على ما في الرجال، يعني أنّ المعروف عندهم ب «علّان» هو ابن ابن علّان، كما في نسخ الخلاصة.
وكيف كان فالظاهر ما سمعت منه من التعيين؛ لكثرة رواية الكلينيّ عن عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازيّ الكلينيّ المعروف ب «علّان»، وكثرة روايته عن سهل حتى قيل: إنّهما أكثر من أن تُحصى.
فأمّا كون «علّان» لقباً له أو لأبيه أو لجدّه أو اسماً لأحدهما فكلٌّ محتمل.
فعن النجاشيّ[٣] و الخلاصة[٤] في ترجمة عليّ المذكور: أنّه المعروف بعلّان.
وعن رجال الشيخ في باب مَنْ لم يرو،[٥] و الخلاصة[٦]: أنّ محمّد بن إبراهيم المعروف بعلّان الكليني خيّر.
وأمّا كونه لقباً لجدّه فهو الظاهر ممّا مرّ من الخلاصة، كما اعترف به في التعليقة بعد قوله: «الظاهر أنّه لقب إبراهيم نفسه».
قال: «وتقدّم في محمّد بن يعقوب أنّ خاله علّان».[٧]
[١]. منهج المقال، ص ٤٠١، الخاتمة، الفائدة الاولى.
[٢]. منتهى المقال، ج ٧، ص ٤٧٢، الخاتمة، الفائدة الاولى.
[٣]. رجال النجاشي، ص ٢٦٠، الرقم ٦٨٢.
[٤]. خلاصة الأقوال، ص ١٠٠، الرقم ٤٧.
[٥]. رجال الشيخ، ص ٤٩٦، الرقم ٢٩.
[٦]. خلاصة الأقوال، ص ١٤٨، الرقم ٤٩.
[٧]. تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٣٢٩.