توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١٧ - شكر وثناء
[مقدمة حول الكتاب]
المقدمة
بسم اللَّه الرحمن الرحيم[١]
الحمد للَّهالملك المهيمن المعبود المتعال، والقدّوس العزيز المتقدّس بصفات الجلال وسمات الجمال، الذي أحكم دعائم العلم بتوضيح المقال، وقوّم قوائمه بتنقيح الرجال، وله الحمد على محامده، والحمد من محامده، وهو المحمود بجميع الفعال، وله الشكر على آلائه ونعمه، والشكر من مننه، وهو المشكور بكلّ لسان بل مقال.
فها نحن قاصرون حاسرون، وبالعجز والعلول مقرّون، وبالإذعان والاعتراف معتذرون، وهو المحمود المشكور على تلك الحال.
وأشهد أن لا إله إلّااللَّه، شهادة تكون عدّة مُعَدَّة في الحال والمآل، تكون جنّةً باقية وجنّةً واقية عن النقمة والنكال.
والصلاة والسلام على مَنِ اصطفاه من بَرِيّته واختاره من خيرته، وهو الرسول المختار في الأعقاب والأنسال، وعلى أوصيائه المخصوصين بما خصّهم اللَّه به من الصفا والأنفال.
[١]* هذه المقدمّة وردت في الطبعة الحجريّة ل« توضيح المقال»، المطبوع مع كتاب« منتهى المقال»، ولم يُذكر اسم كاتبها، وهي ليست من متن الكتاب؛ لذا اقتضى التنويه.