توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١٢ - نبذة مختصرة عن حياة المصنف
وخير وكلائه أبرّهم بعياله».
مصنّفاته: «تحقيق الدلائل في شرح تلخيص المسائل» في القضاء والشهادات، وكتاب البيع والخيارات، طُبعا معاً في طهران سنة ١٣٠٤.
ومنها هذا الكتاب الماثل بين يديك الذي طبع مع «منتهى المقال» الذي يعدّ من الكتب الرجالية المهمّة لأبي علي الحائري.
وقد ذكر العلّامة الطهراني صاحب الذريعة:
أنّ توضيح المقال قد طبع مرّتين أخيرهما سنة ١٣٠٢ و زيد عليه في هذه الطبعة ما استدركه عليه شيخنا العلّامة النوري، وقد وصفه في آخر الكتاب ببعض أفاضل العصر، وهو تراجم ٥٩ شيخاً من مشايخ علم الرجال، وقد تمّم المصنّف الستين بنفسه وألحق الجميع بالستين الذين ذكرهم في خاتمة كتابه في طبعته الأُولى، فصار الجميع ١٢٠ رجلًا على نحو الاختصار، فقد وفّقني اللَّه لإنهاء عدّتهم إلى ما تجاوز ٦٠٠ مع شيء من البسط في الجملة في كتابي مصفّى المقال في مصنّفي علم الرجال، وقد طبع سنة ١٣٧٨.
وممّن تأثّر بالمصنّف وأخذ عنه العلّامة المامقاني في كتاب مقباس الهداية حيث وصفه تارة ب «بعض أجلّة العصر» وأُخرى ب «بعض أعاظم العصر».
ففي مبحث ألفاظ المدح وقولهم: صحيح الحديث، وهل يفيد كونه عدلًا؟ فقد ذكر المامقاني وجهين، واستظهر أحدهما، ثمّ ذكر الرأي الآخر بقوله:
واستظهر بعض مَنْ عاصرناه من الأجلّة عدم إفادته العدالة في عبائر القدماء وأنّه أضعف من قولهم: ثقة في الحديث، واستدلّ بما حكاه غير واحد، منهم الوحيد قدس سره في الفوائد من أنّ المراد بالصحيح عند القدماء هو ما وثقوا بكونه من المعصوم عليه السلام أعمّ من أن يكون منشأ وثوقهم كون الراوي