توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١٧٥ - البحث الثالث في عمر بن يزيد
والفهرست والخلاصة على عنوان واحد، وممّا ذكره النجاشي[١] والعلّامة[٢] في ترجمة أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد الصيقل، فقد ذكرا بعد ذلك أنّ جدّه عمر ابن يزيد بيّاع السابريّ.
ويدفع الأخير باحتمال بل ظهور كون الصيقل فيها لقباً لأحمد، ولعلّه لهذا صرّح بأنّ جدّه بيّاع السابريّ؛ لئلّا يتوهّم أنّه لقب لجدّه عمر، وإلّا كان مقتضى السياق أن يقول بعد الصيقل: بيّاع السابريّ.
وقد حكي الاستظهار المزبور عن الفاضل عبدالنبيّ[٣] وغيره.
ويدفع الأوّل بل الأخير ذكر النجاشيّ[٤] لهما عنوانين مع اختلاف ما بينهما، ففي بيّاع السابري توثيقه دون الصيقل وأنّ الأوّل من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام، والأخير من أصحاب الصادق عليه السلام. ومثله الشيخ في رجاله،[٥] وفيهما اختلاف آخر في الكتابين، وهو بيان أنّ الراوي عن الأوّل محمّد بن عذافر ومحمّد بن عبد الحميد، وعن الأخير محمّد بن زياد.
وبمثل ذلك صنع الكاظمي[٦] بل أكثر المتأخّرين كالنقد[٧] و منتهى المقال[٨] وغيرهما، فلا ينبغي التأمل في التعدّد.
وحاصل البحث أنّ المسمّى بهذا الاسم اثنان.
والمطلب الثاني: في الإشارة إلى حالهما مع ما يميّز أحدهما عن الآخر
فنقول: إنّ بيّاع السابريّ وثّقه النجاشي والشيخ في رجاله وكذا العلّامة والكاظميّ
[١]. رجال النجاشي، ص ٨٣، الرقم ٢٠٠.
[٢]. خلاصة الأقوال، ص ١٩، الرقم ٤١.
[٣]. حاوي الأقوال، ج ١، ص ١٧٢، الرقم ٦٠.
[٤]. رجال النجاشي، ص ٨٣، الرقم ٢٠٠، و ص ٢٨٦، الرقم ٧٦٣.
[٥]. رجال الشيخ، ص ٣٥١، الرقم ٤٥٠، و ص ٢٥٣، الرقم ٤٨٦ و ص ٣٥١، الرقم ٤٥٧.
[٦]. هداية المحدّثين، ص ٢٢١.
[٧]. نقد الرجال، ص ٢١، و ٢٥٦.
[٨]. منتهى المقال، ج ٥، ص ١٤٤ و ١٤٥، الرقم ٢٢١٧ و ٢٢١٨.