توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١٧٧ - البحث الثالث في عمر بن يزيد
ربعي عنه، فقد نصّ الكاظميّ على أنّه يروي عنه قال: «يعرف أنّه ابن يزيد بيّاع السابريّ الثقة برواية الحسين بن عمرو بن يزيد عنه، ورواية محمّد بن عذافر عنه، وعليّ الصيرفي، ومحمّد بن يونس، والحسن بن عطيّة، والحسن بن السريّ، وربعي ابن عبداللَّه، و عمر بن أُذينة، [ومحمد بن خالد البرقي][١] وحريز، وهشام بن الحكم، ودرست بن أبي منصور، وحماد بن عثمان، ومحمّد بن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، [وجعفر بن بشير][٢] وأبان بن عثمان، ومعاوية بن عمّار، والحسن بن محبوب، ومعاوية بن وهب».[٣]
قلت: ولك أن تقول: إنّ تصحيح الجماعة لانصراف الإطلاق إلى الثقة، لكونه أشهر، كما يشعر به كثرة الرواة عنه كما سمعت، دون الصيقل، فإنّ الراوي عنه- كما يظهر من النجاشيّ، وصرّح به الكاظميّ،[٤] وأشار إليه في التعليقة[٥] وغير ذلك- هو محمّد بن زياد، ولم يذكروا غيره.
ومنه يظهر أنّه لا افتقار إلى التميّز مع الإطلاق، لكنّه كما ترى، فإنّ كثرة الرواة لا تلازم الاشتهار، وكذا لم يُشِر إليه أحد فيما أَعلم.
ثمّ إنّه قد ظهر ممّا ذُكر تميّز أحدهما عن الآخر بالراوي عنهما، كما أنّه ظهر ممّا مرّ التميّز بالمرويّ عنه أيضاً حيث كانت الرواية عن مولانا الكاظم عليه السلام؛ لاختصاص الثقة بالرواية عنه، وإنّما الاشتراك الموجب للضعف فيما إذا كانت الرواية عن مولانا الصادق عليه السلام مع فقد التميّز بالراوي ونحوه.
ويظهر من مشيخة الصدوق أنّ من الرواة عن الثقة محمّد بن عبّاس، فلاحِظْ وتأمّل.
[١]. ما بين المعقوفين ساقط في الأصل، و أثبتناه من المصدر.
[٢]. ما بين المعقوفين ساقط في الأصل، و أثبتناه من المصدر.
[٣]. هداية المحدّثين، ص ٢٢١.
[٤]. هداية المحدّثين، ص ٢٢١.
[٥]. تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٢٥٢.