توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١١٥ - البحث الثالث في عدة الكليني
مدحهما، خصوصاً وقد ذكر الشيخ في الفهرست[١] والرجال[٢] في حقّ الثاني[٣] «أنّه بَوَّب كتاب النوادر لأحمد بن محمّد بن عيسى» والنجاشيّ «أنّه بَوَّب ذلك وكتاب المشيخة أيضاً للحسن بن محبوب». وقال: «له كتاب الرحمة في الوضوء والصلاة والزكاة والصوم والحجّ»[٤] وصرّح بعض بإفادة كونه ذا كتاب حسن. وقد اعترف المولى البهبهانيّ بإشارته إلى حسن ما بعد حكمه بأنّه لايخرجه عن الجهالة إلّاعند بعض مَنْ لايُعتدُّ به. ولعلّنا نفصّل ذلك فيما يأتي.
وأمّا الكَمَنْدانيّ فالمستفاد ممّا حُكي عن المجمع[٥] أنّه لقب موسى.
وعن الخلاصة ضبطه بضمّ الكاف والميم وإسكان النون وفتح الذال المعجمة منسوب إلى كُمُنْذان، قرية من قرى قم على ما ذكره أيضاً.
وأمّا العدّة عن البرقيّ فأشخاصها أربعة كما سمعت:
أحدهم ثقة، وهو عليّ بن إبراهيم، وفيه الكفاية في صحّة الرواية.
والثاني عليّ بن الحسن على ما وجد في نسخ الخلاصة، وهو بهذا العنوان مشترك بين ثقات ومجاهيل، ولا شاهد على كون المعدود من العدّة أحد الثقات أو المجاهيل، بل الظاهر إباء طبقة الجميع عن طبقة العدّة.
ومن هنا قال بعض أجلّاء العصر: «لايبعد أن يكون ذلك من تصرّف النسّاخ، وأنّه عليّ بن الحسين مصغّراً، يعني عليّ بن الحسين السعدآباذي بالذال المعجمة على ضبط العلّامة، وهو الموافق لضابطة التزامهم بالتصرّف في المعرب وخصوص قلب الدال ذالًا».
[١]. الفهرست، ص ٦٨، الرقم ٢٧٢.
[٢]. رجال الطوسي، ص ٣٥٩، الرقم ٩.
[٣]. في الأصل:« الأوّل» بدل« الثاني»، والصحيح ما أثبتناه.
[٤]. رجال النجاشي، ص ١٥٨، الرقم ٤١٦.
[٥]. مجمع الرجال، ج ٦، ص ١٥٢.