توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ١٧٢ - المقام الرابع فيما يميز أحد الثقتين عن الآخر بل عن غيرهما عدا وجه انصراف الإطلاق
ولايخفى أنّ التميّز بسببه لايزيد على عدمه إلّاكون ضعف السند اجتهاديّاً؛ لضعف عليّ بن أبي حمزة كذلك.
ومنها: رواية الحسن بن عليّ، المزبور عنه؛ لحكاية تصريح النجاشيّ بروايته عنه.[١] و منها: رواية عاصم بن حميد عنه، كما مرّ.
و منها: رواية الحسين بن أبي العلاء عنه؛ لما حكي من تصريح الفهرست بأنّه يروي عنه.
ومنها: رواية منصور بن حازم عنه: لرواية الكلينيّ في باب مَنْ طلّق ثلاثاً من طلاق الكافي هكذا: «عن منصور بن حازم عن أبي بصير الأسديّ».[٢] ومنها: رواية المعلّى بن عثمان عنه؛ لروايته في باب إصابة الدم الثوب هكذا: «عن المعلّى بن عثمان عن أبي بصير قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو يصلّي، فقال لي قائدي: إنّ في ثوبه دماً».[٣] و منها: رواية مثنّى الحنّاط عنه؛ لما حكي عن الكشّيّ من أنّه روى عن مثنّى الحنّاط عن أبي بصير قال: «دخلت على أبي جعفر عليه السلام قلت: تقدرون أن تحيوا الموتى وتُبرئوا الأكمه والأبرص؟ فقال لي: بإذن اللَّه، ثمّ قال: ادْنُ منّي، فمسح على وجهي وعلى عيني، فأبصرت السماء والأرض والبيوت ...» الخبر.[٤] قلت: مرّ عن المولى عناية اللَّه أنّ روايته تُعيّن المرادي، ففي التميّز به تأمّل.
ومنها: رواية يعقوب بن شعيب، السابقة، كما نصّ عليه المولى عناية اللَّه.
ومنها: رواية شهاب بن عبد ربّه ومحمّد بن حمران [عمران خ] على نقل المولى المذكور، وفي التميّز ببعض مَنْ ذكر هنا وفي المرويّ ما مرّ في التميّز بعليّ بن أبي حمزة؛ للاشتراك في الضعف، فلاحِظْ وتأمّل.
[١]. رجال النجاشي، ص ٣٦، الرقم ٧٣.
[٢]. الكافي، ج ٦، ص ٧١.
[٣]. الكافي، ج ٣، ص ٥٨، ح ١.
[٤]. رجال الكشّي، ص ١٧٤، الرقم ٢٩٨.