توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٢٧٨ - المبحث الثالث في أقسام الحديث باعتبارات أخر
عمر بن أبي الحسن البسطاميّ الإمام بقراءتي، قال: حدثّنا السيد أبو محمد الحسن بن عليّ بن أبي طالب- من لفظه ببلخ- حدّثني سيّدي ووالدي أبوالحسن عليّ بن أبي طالب سنة ستّ وستّين وأربعمائة، حدّثني أبي أبوطالب الحسن بن عبيداللَّه سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، حدّثني والدي أبو علي عبيداللَّه بن محمّد، حدّثني أبي محمّد بن عبيداللَّه، حدّثني أبي عبيداللَّه بن علي، حدّثني أبي علي بن الحسن، حدّثني أبي الحسن ابن الحسين، حدّثني أبي الحسين بن جعفر- وهو أوّل مَنْ دخل بلخ من هذه الطائفة- حدّثني أبي جعفر الملقّب بالحجّة، حدّثني أبي عبيداللَّه، حدّثني أبي الحسين الأصغر، حدثّني أبي عليّ بن الحسين بن عليّ، عن أبيه، عن جدّه عليّ عليهم السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ليس الخبر كالمعاينة».[١] وهنا نوع آخر مسمّى باسم السابق واللاحق، وهو ما اشترك اثنان في الأخذ عن شيخ، ويتقدّم موت أحدهما على الآخر.
وأمّا المتّفق والمفترق: فهو ما اشترك بعض مَنْ في السند واحداً كان أو أكثر مع غيره في الاسم، اختصّ الاشتراك بالأبناء أو مع الآباء أو مع الأجداد أيضاً.
وما ربما يظهر من الدراية من إخراج الاشتراك في أسماء الأبناء فقط من ذلك ليس على ما ينبغي.
ووجه التسمية أنّ مَنْ في السند مع غيره متّفق في الاسم مختلف في الشخص.
وأمّا المؤتلف والمختلف: فهو ما اتّفقت الأسماء خطّاً واختلفت نُطقاً.
ولايخفى أنّ العجمة والتشديد خارجان عن أصل الخطّ، فالمختلف بأحدهما دون جوهر الكلمة- في الكتابة كجرير بالجيم والراء المهملة وحريز بالحاء والزاي المعجمة وحنّان وحيّان داخل في المذكور.
والمتشابه: ما اتّفقت الأسماء خطّاً ونُطقاً واختلف الآباء نطقاً مع الائتلاف خطّاً، أو بالعكس باختصاص الاتّفاقالمزبور بالآباء والاختلاف المذكور بالأبناء، كمحمد بن
[١]. الرعاية، ص ٣٦٥.