مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨١
«الصَّافية»:
بالصَّاد المهملة، ثُمَّ الألف، ثُمَّ الفاء، ثُمَّ الياء، ثُمَّ التَّاء، كذا في جميع النُّسخ الَّتي عثرتُ عليها.
قال السَّمهوديّ: فأمَّا الصَّافِيةُ، و بُرقة، و الدَّلال، و الميثب، فمجاورات لأعلى الصُّورين من خلف قصر مروان بن الحكم، و يسقيها مهزور [١]، فالصَّافية معروفة هناك اليوم، قال الزين المراغي: هي في شرقي المدينة الشَّريفة بجزع زهرة [٢].
مال أُمّ إبراهيم: و يقال مشربة أُمّ إبراهيم: مشْرُبة بالفتح و الضَّم، الغرفة، و مشربة أُمّ إبراهيم ابن رسول اللَّه ٦ معروفة بالعالية [٣].
روى ابن شَبَّة فيما جاء في صدقات النَّبيّ ٦ عن ابن شهاب: إنَّ تلك الصَدَقَات كانت أموالًا لمُخَيْرِيق كما سيأتي، و عَدَّ منها مَشْربَةَ أُمّ إبراهيم، ثُمَّ قال:
و أمَّا مَشْربة أُمّ إبراهيم فإذا خَلَّفْتَ بين مِدْرَاس اليهودِ، فجئت مالَ أبي عُبَيْدة بن عُبيد اللَّه بن زمعة الأسدي، فمشرَبة أُمّ إبراهيم إلى جنبه، و إنَّما سُمِّيت مَشْربةَ أُمِّ إبراهيم، لأنَّ أُمّ إبراهيم ابن النَّبيِّ ٦، وَلَدَتْه فيها، و تعلَّقَت حين ضربها المَخَاضُ بخشبة من خشَب تلك المَشْربَة، فتلك الخشبة اليوم معروفة.
قال ابن النَّجار: و هذا الموضع بالعَوالي من المدينة بين النُّخيل، و هو أكَمَة قد حُوِّط عليها بِلَبِن.
و المَشْرُبَة: البستان، و أظنُّه قد كان بستاناً لمارِيَة القِبْطِيّةِ أُمّ إبراهيم ابن النَّبيِّ ٦.
[١]. وفاء الوفاء: ج ٣ ص ٩٨٨ و راجع الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٥٠٢.
[٢]. وفاء الوفاء: ج ٣ ص ٩٩٣.
[٣]. وفاء الوفاء: ج ٣ ص ٩٩٣.