مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٦ - ٤٤ وصيَّته
إِيَّاكُمْ والْمُثْلَةَ، ولَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ»
[١].
٤٣ وصيَّته ٧ قبل شهادته
من كلام له ٧ قاله قبل موته على سبيل الوصيَّة لمَّا ضربَه ابن ملجم لعنه اللَّه:
«وَصِيَّتِي لَكُمْ ألّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً ومُحَمَّدٌ- ٦- فَلا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ وأَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ وخَلاكُمْ ذَمٌّ أَنَا بِالأَمْسِ صَاحِبُكُمْ والْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ وغَداً مُفَارِقُكُمْ إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي وإِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي وإِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وهُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ فَاعْفُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّه لَكُمْ واللَّه مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ ولا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ ومَا كُنْتُ إِلّا كَقَارِبٍ وَرَدَ وطَالِبٍ وَجَدَ وما عنْد اللَّه خَيْرٌ لِلأَبْرارِ».
[٢]
٤٤ وصيَّته ٧ لمَّا دعاه اللَّه إلى جواره
قال عبد الرَّحمن بن الحجاج (رحمه الله): كانت الوَصِيَّةُ الاخْرَى الَّتي بَعَثهَا العَبْدُ الصَّالِحُ الإمام الكاظِم ٧، إليَّ- مَعَ الاولَى- هذه:
[١]. نهج البلاغة: الكتاب ٤٧ و راجع: الكافي: ج ٧ ص ٥١- ٥ التهذيب: ج ٢ ص ٣٢٧، من لا يحضره الفقيه:
ج ٤ ص ١٨٩- ١٩١، تحف العقول: ص ١٩٧، الغيبة للطوسي: ص ٢١٥، الأمالي للطوسي: ص ٢١ روضة الواعظين: ص ١١٨، كشف الغمّة: ج ١ ص ٤٣١، كتاب سُلَيم بن قيس: ص ١٥، فرحة الغري: ص ٢٣؛ تاريخ الطبري: ج ٦ ص ٣٤٦١، الكامل للمبرّد: ج ٢ ص ١٥ الكامل لابن الأثير: ج ٣ ص ٣٩١، مروج الذهب: ج ٢ ص ٤١ الفتوح: ج ٤ ص ١٤ المناقب للخوارزمي: ص ٢٧٨، الأمالي للزجاجي: ص ١١٢.
[٢] نهج البلاغة: الكتاب ٢٣.