مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٣ - ٣٥ كتابه
الأرض يكثر فيها غراس النَّخل حَتَّى يراها النَّاظر على غير تلك الصِّفة الَّتي عرفها بها، فيشكل عليه أمرها و يحسبها غيرها. انتهى.
[نقلت الوصيَّة في كتب الأعلام من المحدِّثين و المؤرّخين أطول ممَّا ذكره السيّد (رحمه الله)، فاختار منها السَّيِّد ما ذكره. [١]
و هو دأبه في النَّهج، و سوف نأتي ببعض نصوصها.
و أمَّا سند الوصيَّة:]
فقد رواها الكليني (رحمه الله) عن أبي علِيٍّ الأشْعَرِيّ، عن مُحَمَّد بن عبد الجَبَّار، و مُحَمَّدُ بن إِسْمَاعِيلَ، عن الفَضْل بن شَاذَان، عن صَفْوَان بن يَحْيَى، عن عَبد الرَّحْمن بن الحَجَّاج، قال: بَعَثَ إِلَيَّ أبو الحَسَن مُوسَى ٧ بِوَصِيَّةِ أمِير المُؤْمِنِينَ ٧. [٢]
و رواهُ الشَّيخ (رحمه الله) في التَّهذيب باسناده عن الحسين بن سَعيد، عن صَفْوَان، عن عبد الرَّحمن بن الحجاج، قال بعث إليَّ بهذه الوصيَّة أبو إبراهيم ٧. [٣]
و رواها عبد الرَّزاق في المصنف، قال أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاءٌ أنَّه بلغه أنَّ عليّا كتب في عهده:
«إنِّي تَركتُ تِسعَ عَشرَةَ سَرِيَّة، فأيَّتُهنَّ ما كانت ذاتَ ولَدٍ قُوِّمَت بِحِصَّةِ وَلدِها بميراثِهِ مِنِّي، وأَيَّتُهُنَّ ما لَم تَكُن ذاتَ ولَدٍ فَهِيَ حُرَّةٌ».
[١] راجع: الكافي: ج ٧ ص ٤٩ ح ٧، تهذيب الاحكام: ج ٩ ص ١٤٦ ح ٦٠٨، مسند زيد بن عليّ: ص ٣٧٨، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٣٩، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٢٣، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٤٠؛ السنن الكبرى:
ج ٦ ص ١٦١، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٧ ص ٢٢٨، الكامل للمبرّد: ج ٢ ص ١٣١، وفاء الوفاء: ج ٤ ص ١٣٧١، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٢١٦ ح ١٦٦٢.
[٢]. الكافي: ج ٧ ص ٤٩ ح ٧.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٤٦ ح ٦٠٨.