مكاتيب الأئمة(ع)
(١)
الجزء الثانى
١ ص
(٢)
هوية الكتاب
١ ص
(٣)
الفصل الرابع مكاتيبه
٥ ص
(٤)
1 كتابه
٧ ص
(٥)
2 كتابه
٧ ص
(٦)
3 كتابه
٨ ص
(٧)
4 كتابه
٨ ص
(٨)
5 كتابه
٩ ص
(٩)
6 كتابه
١١ ص
(١٠)
7 كتابه
١١ ص
(١١)
8 كتابه
١٢ ص
(١٢)
زِيادُ بنُ أبيه
١٥ ص
(١٣)
9 كتابه
٢٧ ص
(١٤)
10 كتابه
٢٨ ص
(١٥)
قصّة الخِرّيت بن راشد و ما جرى فيها من المكاتبات
٢٩ ص
(١٦)
كتابه
٣٢ ص
(١٧)
كتابه
٣٨ ص
(١٨)
كتابه
٣٩ ص
(١٩)
مَعْقِل بن قَيْس الرِّياحي
٤٣ ص
(٢٠)
يَزيدُ بنُ حُجَيَّة
٤٧ ص
(٢١)
11 كتابه
٤٨ ص
(٢٢)
مَصْقَلَةُ بنُ هُبَيْرَة
٥٠ ص
(٢٣)
12 كتابه
٥٤ ص
(٢٤)
قُثَمُ بنُ العَبّاس
٥٥ ص
(٢٥)
13 كتابه
٥٦ ص
(٢٦)
14 كتابه
٥٨ ص
(٢٧)
15 كتابه
٦٠ ص
(٢٨)
16 كتابه
٦١ ص
(٢٩)
17 كتابه
٦١ ص
(٣٠)
الفصل الخامس مكاتيبه من نهاية النهروان حتى الاستشهاد
٦٣ ص
(٣١)
18 كتابه
٦٧ ص
(٣٢)
19 كتابه
٦٩ ص
(٣٣)
جارِيَةُ بنُ قُدامَةَ السَّعْدِيّ
٧٠ ص
(٣٤)
20 كتابه
٧٤ ص
(٣٥)
حَكِيْمُ بنُ جَبَلَةَ
٩١ ص
(٣٦)
عامِرُ بنُ واثِلَة
٩٤ ص
(٣٧)
عَلْقَمةُ بنُ قَيْس
٩٨ ص
(٣٨)
المِقْدادُ بنُ عَمْرو
٩٩ ص
(٣٩)
أصْبَغُ بنُ نُباتَة
١٠٣ ص
(٤٠)
جُوَيرِيَّةُ بنُ مُسْهِر
١٠٤ ص
(٤١)
زِرُّ بنُ حُبَيْش
١٠٦ ص
(٤٢)
21 كتابه
١٠٧ ص
(٤٣)
22 كتابه
١٢٠ ص
(٤٤)
23 كتابه
١٢١ ص
(٤٥)
كتابه
١٢٣ ص
(٤٦)
كتابه
١٢٣ ص
(٤٧)
كُمَيْلُ بنُ زِيَادٍ
١٢٤ ص
(٤٨)
24 كتابه
١٢٩ ص
(٤٩)
كتابه
١٣١ ص
(٥٠)
كتابه
١٣٢ ص
(٥١)
الأقوال في القِصَّة و ما يتلوها
١٣٦ ص
(٥٢)
عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عَبّاس
١٣٧ ص
(٥٣)
أبو الأسْوَدِ الدُّؤلِيّ
١٤٥ ص
(٥٤)
عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاس
١٥٠ ص
(٥٥)
تحقيقات و ملاحظات
١٥٦ ص
(٥٦)
25 كتابه
١٥٩ ص
(٥٧)
قُدامَةُ بنُ عَجْلانِ الأزْدِيّ
١٦٠ ص
(٥٨)
26 كتابه
١٦٠ ص
(٥٩)
سُلَيْمان بن صُرَد الخُزاعِيّ
١٦١ ص
(٦٠)
27 كتابه
١٦٨ ص
(٦١)
28 كتابه
١٧٠ ص
(٦٢)
كتابه
١٧٢ ص
(٦٣)
29 كتابه
١٨٤ ص
(٦٤)
الفصل السَّادس وصاياه
١٨٧ ص
(٦٥)
30 كتابه
١٨٩ ص
(٦٦)
عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أبي طالِب
١٩٢ ص
(٦٧)
31 كتابه
١٩٤ ص
(٦٨)
32 كتابه
١٩٥ ص
(٦٩)
33 وصيَّته
٢٠٢ ص
(٧٠)
34 وصيَّته
٢٠٦ ص
(٧١)
35 كتابه
٢١٢ ص
(٧٢)
36 وصيّة له
٢١٩ ص
(٧٣)
37 وصيّته
٢٢٧ ص
(٧٤)
شَبَثُ بنُ رِبْعِيٍّ التَّمِيمِيّ
٢٣٢ ص
(٧٥)
38 وصيَّته
٢٣٤ ص
(٧٦)
39 وصيّة له
٢٣٥ ص
(٧٧)
40 وصيّة له
٢٤١ ص
(٧٨)
41 كتابه
٢٤٤ ص
(٧٩)
42 وصيَّته
٢٥٥ ص
(٨٠)
43 وصيَّته
٢٥٦ ص
(٨١)
44 وصيَّته
٢٥٦ ص
(٨٢)
الفصل السابع مكاتيبه المجهولة التاريخ
٢٦٣ ص
(٨٣)
45 كتابه
٢٦٥ ص
(٨٤)
كتابه
٢٦٦ ص
(٨٥)
46 كتابه
٢٦٧ ص
(٨٦)
47 كتابه
٢٦٨ ص
(٨٧)
كتابه
٢٧١ ص
(٨٨)
كتابه
٢٧٢ ص
(٨٩)
كتابه
٢٧٢ ص
(٩٠)
كتابه
٢٧٢ ص
(٩١)
48 كتابه
٢٧٣ ص
(٩٢)
49 كتابه
٢٧٧ ص
(٩٣)
50 كتابه
٢٧٨ ص
(٩٤)
51 كتابه
٢٧٩ ص
(٩٥)
52 كتابه
٢٨٠ ص
(٩٦)
53 كتابه
٢٨١ ص
(٩٧)
أبو رافِعٍ مولى رسول اللَّه
٣٠٢ ص
(٩٨)
54 كتابه
٣٠٥ ص
(٩٩)
55 كتابه
٣٠٦ ص
(١٠٠)
56 كتابه في قائم سيفه
٣٠٦ ص
(١٠١)
57 كتابه
٣٠٧ ص
(١٠٢)
58 كتابه
٣٠٨ ص
(١٠٣)
كتابه
٣٠٨ ص
(١٠٤)
كتابه
٣٠٩ ص
(١٠٥)
كتابه
٣٠٩ ص
(١٠٦)
كتابه
٣٠٩ ص
(١٠٧)
كتابه
٣٠٩ ص
(١٠٨)
كتابه
٣١٠ ص
(١٠٩)
59 كتابه
٣١٠ ص
(١١٠)
60 كتابه
٣١٢ ص
(١١١)
61 كتابه
٣١٣ ص
(١١٢)
62 كتابه
٣١٣ ص
(١١٣)
امُّ الفَضْلِ بنْتُ الحارِث
٣١٦ ص
(١١٤)
أبو قَتادَةَ الأنْصارِيّ
٣١٧ ص
(١١٥)
63 كتابه
٣١٨ ص
(١١٦)
64 كتابه
٣٢٠ ص
(١١٧)
65 كتابه
٣٢٣ ص
(١١٨)
66 كتابه
٣٢٨ ص
(١١٩)
67 كتابه
٣٢٩ ص
(١٢٠)
68 كتابه
٣٣١ ص
(١٢١)
69 كتابه
٣٣١ ص
(١٢٢)
70 كتابه
٣٣٢ ص
(١٢٣)
71 كتابه
٣٣٢ ص
(١٢٤)
72 كتابه
٣٣٣ ص
(١٢٥)
73 كتابه
٣٣٤ ص
(١٢٦)
74 كتابه
٣٣٥ ص
(١٢٧)
75 كتابه
٣٣٥ ص
(١٢٨)
76 كتابه
٣٣٦ ص
(١٢٩)
77 كتابه
٣٣٧ ص
(١٣٠)
78 كتابه
٣٣٨ ص
(١٣١)
79 من كلام له
٣٣٨ ص
(١٣٢)
فائدة
٣٤١ ص
(١٣٣)
لا بدَّ هنا من بيان أمور
٣٤٣ ص
(١٣٤)
الأوَّل
٣٤٣ ص
(١٣٥)
الثَّاني
٣٤٨ ص
(١٣٦)
رَباح
٣٤٨ ص
(١٣٧)
أبو نِيْزَر
٣٥٠ ص
(١٣٨)
جُبَيْر
٣٥١ ص
(١٣٩)
أبو سمر بن أبرهة
٣٥٢ ص
(١٤٠)
سَعِيدُ بنُ قَيْسٍ الهَمْدَانِيّ
٣٥٣ ص
(١٤١)
هَيَّاج بن أبي الهَيَّاج
٣٦١ ص
(١٤٢)
الثَّالث
٣٦١ ص
(١٤٣)
الأماكن المذكورة في هذه الكتب هي
٣٦١ ص
(١٤٤)
الرابع
٣٧٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص

مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٣ - عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاس

و لا تلتفت إلى قول الأشْعَث و غيره مِمّن اختاره فأبى، فلمّا كان من أمر أبي موسى و خديعة عَمْرو له ما كان، قَالَ عَليٌّ:

«للَّهِ دَرُّ ابنِ عبّاس إنْ كانَ لَيْنظُرُ إلى الغَيْبِ مِنْ سِترٍ رَقِيقٍ»

[١].

و في‌ مختصر تاريخ مدينة دمشق‌ عن المَدائِنيّ: قال عليّ بن أبي طالب في عبد اللَّه بن عبّاس:

«إنّهُ يَنظُرُ إلى الغَيبِ مِنْ سِتْرٍ رَقِيقٍ لِعَقْلِهِ وفِطْنَتِهِ بالامُورِ»

[٢].

و عن أبي نصر بن أبي ربيعة: ورد صَعْصَعَة بن صُوحان على عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه من البصرة، فسأله عن عبد اللَّه بن عبّاس، و كان على خلافته بها، فقال صَعْصَعَة: يا أمير المؤمنين، إنّه آخذ بثلاث و تارك لثلاث: آخذ بقلوب الرِّجال إذا حدّث، و بحسن الاستماع إذا حُدِّثَ، و بأيسَرِ الأُمورِ إذا خُولِفَ. تارِكٌ للمِراءِ، و تارك لِمُقاربة اللَّئيمِ، و تارِكٌ لِما يُعتَذَرُ مِنهُ. [٣]

و في‌ رجال الكشّي‌ عن الشَّعْبيّ: لمّا احتمل عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاسٍ بيتَ مالِ البَصْرَةِ و ذَهبَ بهِ إلى الحِجازِ، كَتَبَ إليهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ:

«مِنْ عَبدِ اللَّه عَليّ بنِ أبي طالبٍ إلى عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبّاس، أمّا بَعْدُ، فإنّي قَد كُنْتُ أشْرَكْتُكَ فِي أمانَتِي، ولَم يَكُن أحَدٌ مِن أهْلِ بَيتِي فِي نَفْسِي أَوثَقُ مِنْكَ لِمُؤاساتي ومُؤازَرَتِي وأَداءِ الأمانَةِ إليَّ، فَلَمّا رَأيْتَ الزَّمانَ علَى ابنِ عَمِّكَ قَد كَلِبَ، والعَدُوَّ عَليهِ قَد حَرِبَ، وأمانَةُ النَّاسِ قَد خَرِبَتْ، وَهَذهِ الامُورِ قَد قَسَتْ، قَلَبْتَ لابنِ عَمَّك‌


[١]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٢١.

[٢]. مختصر تاريخ مدينة دمشق: ج ١٢ ص ٣٠٥، عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ١ ص ٣٥، المناقب للخوارزمي:

ج ١٩٧ ص ٢٣٨ و ليس فيهما «لعقله و فطنته بالامور».

[٣]. شعب الإيمان: ج ٦ ص ٣٥٢ ح ٨٤٨٣، البداية و النهاية: ج ٨ ص ٣٠٠.