مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥١ - عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاس
أن تبدأ حرب صفِّين، استخلف أبا الأسْوَد الدُّؤليّ على البصرة و توجّه مع الإمام ٧ لحرب معاوية [١].
كان أحد امراء الجيش في الأيّام السَّبعة الاولى من الحرب [٢]. و لازم الإمام ٧ بثباتٍ على طول الحرب.
اختاره الإمام ٧ ممثّلًا عنه في التَّحكيم، بَيْدَ أنّ الخوارج و الأشْعَث عارضوا ذلك قائلين: لا فرق بينه و بين عليّ ٧ [٣].
حاورَ الخوارج مندوباً عن الإمام ٧ في النَّهروان مراراً. و أظهر في مناظراته الواعية عدمَ استقامتهم، و تزعزع موقفهم، كما أبان منزلة الإمام الرَّفيعة السَّامية.
كان والياً على البصرة عند استشهاد الإمام ٧ [٤].
بايع الإمام الحسن المجتبى ٧ [٥]، و توجّه إلى البصرة من قِبَله [٦]. و لم يشترك مع الإمام الحسين ٧ في كربلاء. و علّل البعض ذلك بعماه.
لم يبايع عبدَ اللَّه بن الزُّبَيْر حين استولى على الحجاز، و البصرة، و العراق.
و محمّد بن الحنفيّة لم يبايعه أيضاً، فكَبُرَ ذلك على ابن الزُّبَيْر حتَّى همّ بإحراقهما [٧]
[١]. أنساب الأشراف: ج ٤ ص ٣٩، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧٣ الرقم ١٤، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ٣٥٣ الرقم ٥١؛ الجمل: ص ٤٢١، وقعة صفّين: ص ١١٧.
[٢]. وقعة صفّين: ص ٢٢١؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣، مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٨٨.
[٣]. وقعة صفّين: ص ٤٩٩؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥١، الأخبار الطوال: ص ١٩ الفتوح: ج ٤ ص ١٩٨.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٥٥؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٩.
[٥]. الإرشاد: ج ٢ ص ٨؛ الفتوح: ج ٤ ص ٢٨٣.
[٦]. الإرشاد: ج ٢ ص ٩.
[٧]. الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ١٠٠ و ١٠١، تاريخ مدينة دمشق: ج ٥٤ ص ٣٣٨ و ٣٣٩، سِيَر أعلامِ النبلاء:
ج ٣ ص ٣٥٦ الرقم ٥١، البداية و النهاية: ج ٨ ص ٣٠٦.