مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٢ - عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاس
كان ابن عبّاس عالماً له منزلته الرَّفيعة العالية في التَّفسير، و الحديث، و الفقه.
و كان تلميذ الإمام ٧ في العلم [١] مفتخراً بذلك أعظم افتخار.
توفّي ابن عبّاس في منفاه بالطائف سنة ٦٨ ه و هو ابن إحدى و سبعين [٢]، و هو يكثر من قوله: اللَّهمَّ إنِّي أتقرَّب إليك بمحمّدٍ و آله، اللَّهمَّ إنِّي أتقرّب إليك بولاية الشيخ عليّ بن أبي طالب [٣] و في رواية: لمّا حضرت عبد اللَّه بن عبّاس الوفاة قال: اللَّهمَّ إنِّي أتقرّب إليك بولاية عليّ بن أبي طالب [٤].
خلفاء بني العبّاس من ذرّيّته و أخبر الإمام ٧ بهذا في خطابه لابن عبّاس أبا الأملاك.
في المستدرك على الصحيحين عن الزُّهْريّ: قال المهاجرون لعمر بن الخَطَّاب:
ادع أبناءنا كما تدعو ابن عبّاس.
قال: ذاكم فتى الكهول، إنّ له لساناً سئولًا، و قلباً عقولًا [٥].
و في أنساب الأشراف: إنّ ابن عبّاس خلا بعليٍّ حين أراد أن يبعث أبا موسى فقال: إنّي أخاف أن يخدع معاوية و عَمْرو أبا موسى فابعثني حكماً و لا تبعثه
[١]. رجال العلّامة الحلّي: ص ١٠٣؛ مختصر تاريخ مدينة دمشق: ج ١٢ ص ٣٠١ الرقم ١٥٤، البداية و النهاية: ج ٨ ص ٢٩٨.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٢٦ ح ٦٣٠٩ و ص ج ٦١٥ ص ٦٢٧٧، التاريخ الكبير: ج ٥ ص ٣ ح ٥، أنساب الأشراف: ج ٤ ص ٧١، مروج الذهب: ج ٣ ص ١٠٨، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ٣٥٩ الرقم ٥١.
[٣]. كفاية الأثر: ص ٢ بشارة المصطفى: ص ٢٣٩، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢٠٠؛ فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٦٢ الرقم ١١٢٩ و ليس في الثلاثة الأخيرة «اللهمّ إنّي أتقرّب إليك بمحمّد و آله».
[٤]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٦٢ الرقم ١١٢٩؛ بشارة المصطفى: ص ٢٣٩، العمدة: ج ٢٧٢ ص ٤٢٩، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢٠٠، نهج الحقّ: ص ٢٢١.
[٥]. المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٦٢١ ح ٦٢٩٨، مختصر تاريخ مدينة دمشق: ج ١٢ ص ٣٠٤، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٣ ص ٣٤٥ الرقم ٥١.