إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٩٩
قال أبو هاشم: فما شيء أبغض إليّ منه[١].
و مما رواه محمد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد [عن علي بن أسباط][٢] قال: خرج عليّ أبو جعفر حدثان موت أبيه فنظرت إلى قدّه لأصف قامته لأصحابنا فقعد، ثمّ قال: «يا عليّ، إنّ اللّه تعالى احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ به في النبوّة فقال: وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا[٣]»[٤].
و روى أيضا: عن عدّة من أصحابه، عن أحمد بن محمد، عن الحجّال [و عمرو بن عثمان][٥]، عن رجل من أهل المدينة، عن المطرفيّ قال: مضى أبو الحسن الرضا عليه السلام ولي عليه أربعة آلاف درهم، لم يكن يعرفها غيري و غيره، فأرسل إليّ أبو جعفر: «إذا كان في غد فائتني».
فأتيته من الغد، فقال لي: «مضى أبو الحسن و لك عليه أربعة آلاف درهم؟» فقلت: نعم.
فرفع المصلّى الذي كان تحته، فإذا تحته دنانير فدفعها إليّ، و كان
[١] الكافي ١: ٤١٤/ ٥، ارشاد المفيد ٢: ٢٩٣، الخرائج و الجرائح ٢: ٦٤٤- ٦٦٥/ ١ و ٢ و ٣ و ٤، المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٣٩٠، كشف الغمة ٢: ٣٦١، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٥٠: ٤١/ ٦ و ٧.
[٢] أثبتناه من الكافي.
[٣] مريم ١٩: ١٢.
[٤] الكافي ١: ٤١٣/ ٣، و كذا في: بصائر الدرجات: ٢٥٨/ ١٠، ارشاد المفيد ٢: ٢٩٢، اثبات الوصية: ١٨٤، الخرائج و الجرائح ١: ٣٨٤/ ١٤، المناقب لابن شهرآشوب ٤:
٣٨٩، كشف الغمة ٢: ٣٦٠.
[٥] اثبتناه من الكافي.