إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٨٣
الْحَقُ[١] قال: «الفتن في آفاق الأرض، و المسخ في أعداد الحقّ»[٢] وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ[٣] قال: «سيفعل اللّه ذلك بهم».
قال: فقلت: من هم؟
قال: «بنو اميّة و شيعتهم».
قلت: و ما الآية؟
قال: «ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر، و خروج صدر رجل و وجهه في عين الشمس يعرف بحسبه و نسبه، ذلك في زمان السفياني و عندها يكون بواره و بوار قومه»[٤].
العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: «إذا رأيتم نارا من المشرق كهيئة المرد[٥] العظيم يطلع ثلاثة أيّام أو سبعة- الشكّ من العلاء- فتوقّعوا فرج آل محمد، إنّ اللّه عزيز كريم»[٦].
علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
[١] فصلت ٤١: ٥٣.
[٢] ارشاد المفيد ٢: ٣٧٣.
[٣] الشعراء ٢٦: ٤.
[٤] ارشاد المفيد ٢: ٣٧٣.
[٥] كذا في نسخنا، و في غيبة النعماني: الهردي، و هو الثوب المصبوغ بالهرد، أي بالكركم.
و قيل: هو الذي يصبغ بالورس ثم بالزعفران فيجيء لونه مثل لون زهرة الحوذانة.
و لعل المراد به أنّ لون هذه النار العظيمة صفراء تميل إلى الحمرة لشدة اشتعالها. و اللّه تعالى هو العالم.
انظر: لسان العرب ٣: ٤٣٥.
[٦] الغيبة للنعماني: ٢٥٣/ ١٣.