إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٦٢
السوار و أمرت بكسره، فكسرته فإذا في وسطه مثاقيل حديد و نحاس أو صفر، فأخرجت ذلك منه و أنفذت الذهب فقبل[١].
و عنه، عن عليّ بن محمد قال: أوصل رجل من أهل السواد مالا فردّ عليه و قيل له: «أخرج حقّ بني عمّك منه، و هو أربعمائة درهم» و كان الرجل في يده ضيعة لبني عمّه فيها شركة قد حبسها عليهم، فنظر فإذا لولد عمّه في ذلك أربعمائة درهم، فأخرجها و أنفذ الباقي فقبل[٢].
و عنه، عن عليّ بن محمد، عن عليّ بن الحسين اليماني قال: كنت ببغداد فاتّفقت قافلة لليمانيّين، فأردت الخروج معها، فكتبت ألتمس الإذن في ذلك، فخرج: «لا تخرج معهم، فليس لك في الخروج معهم خيرة، و أقم بالكوفة».
قال: فأقمت و خرجت القافلة فخرجت[٣] عليهم بنو حنظلة فاجتاحتهم.
قال: و كتبت أستأذن في ركوب الماء فلم يؤذن لي، فسألت عن المراكب التي خرجت تلك السنة في البحر فما سلم منها مركب، خرج عليها قوم (من الهند)[٤] يقال لهم: البوارج، فقطعوا عليها[٥].
[١] الكافي ١: ٤٣٥/ ٦، و كذا في: ارشاد المفيد ٢: ٣٥٦.
[٢] الكافي ١: ٤٣٥/ ٨، و كذا في: ارشاد المفيد ٢: ٣٥٦، و باختلاف يسير في: كمال الدين: ٤٨٦/ ٦، و دلائل الامامة: ٢٨٦، و ثاقب المناقب: ٥٩٧/ ٥٤٠.
[٣] في نسختي« ط» و« ق»: فخرج.
[٤] ما بين القوسين لم يرد في نسختي« ط» و« ق».
[٥] الكافي ١: ٤٣٦/ صدر حديث ١٢، و كذا في: الهداية الكبرى: ٣٧٢، ارشاد المفيد ٢:
٣٥٨، و باختلاف يسير في: كمال الدين: ٤٩١/ صدر حديث ١٤.