إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٩٥
و عنه، عن عليّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يحيى بن حبيب الزيّات قال: أخبرني من كان عند الرضا عليه السلام جالسا، فلمّا نهضوا قال لهم: «ألقوا أبا جعفر فسلّموا عليه و أحدثوا به عهدا».
فلمّا نهض القوم التفت إليّ فقال: «رحم اللّه المفضّل، إنّه كان ليقنع بدون هذا»[١].
و عنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عليّ، عن الحسن بن الجهم قال: كنت مع أبي الحسن الرضا عليه السلام جالسا فدعا بابنه و هو صغير، فأجلسه في حجري و قال لي: «جرّده» أي انزع قميصه.
فنزعته، فقال: «انظر بين كتفيه» فنظرت فإذا في إحدى كتفيه شبيه بالخاتم داخل في اللحم، فقال لي: «أ ترى هذا؟ كان مثله في هذا الموضع من أبي عليه السلام»[٢].
و عنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عليّ، عن أبي يحيى الصنعانيّ قال: كنت عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فجيء بابنه أبي جعفر و هو صغير فقال: «هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه»[٣].
[١] الكافي ١: ٢٥٦/ ١، و كذا في: ارشاد المفيد ٢: ٢٨٠، رجال الكشي: ٢: ٦٢٠/ ٥٩٣، روضة الواعظين: ٢٣٧، كشف الغمة ٢: ٣٥٣، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٥٠:
٢٤/ ١٦.
[٢] الكافي ١: ٢٥٧/ ٨، و كذا في: ارشاد المفيد ٢: ٢٧٨، كشف الغمة ٢: ٣٥٢، و نحوه في: اثبات الوصية: ١٨٥، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٥٠: ٢٣/ ١٣.
[٣] الكافي ١: ٢٥٨/ ٩، و كذا في: ارشاد المفيد ٢: ٢٧٩، روضة الواعظين: ٢٣٧، و باختلاف يسير في: اثبات الوصية: ١٨٤، و دلائل الامامة: ١٨٤، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٥٠: ٢٣/ ١٤.