إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٦
يريد الدخول علينا، و الكسوة من ثيابنا، و العطيّة من دراهمنا، فأذنت له».
فدخل و سلّم، فأعطاه ثوبين، و ثلاثين درهما من الدراهم المضروبة باسمه[١].
و باسناده، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن الحسين بن موسى ابن جعفر قال: كنّا حول أبي الحسن الرضا عليه السلام و نحن شبّان من بني هاشم إذ مرّ علينا جعفر بن عمر العلويّ، و هو رثّ الهيئة، فنظر بعضنا إلى بعض و ضحكنا من هيئته، فقال الرضا عليه السلام: «سترونه عن قريب كثير المال كثير التبع».
فما مضى إلّا شهر أو نحوه حتّى ولي المدينة و حسنت حاله، فكان يمرّ بنا و معه الخصيان و الحشم[٢].
و باسناده، عن الحسين بن بشار قال: قال لي الرضا عليه السلام: «إنّ عبد اللّه يقتل محمدا.
فقلت: عبد اللّه بن هارون يقتل محمد بن هارون؟
فقال لي: «نعم، عبد اللّه الذي بخراسان يقتل محمد بن زبيدة الذي هو ببغداد» فقتله[٣].
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٢٠٨/ ١٠، و كذا في: رجال الكشي ١: ٨٢٤/ ١٠٣٦، المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٣٤٠، الثاقب في المناقب: ٤٧٦/ ٣٩٩.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٢٠٨/ ١١ و كذا في: المناقب لابن شهرآشوب ٤:
٣٣٥، الثاقب في المناقب ٤٨٦/ ٤١٤، كشف الغمة ٢: ٣١٤، الفصول المهمة: ٢٤٧.
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٢٠٩/ ١٢ و كذا في: اثبات الوصية: ١٧٧، المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٣٣٥، الثاقب في المناقب: ٤٨١/ ٤٠٩، دلائل الامامة: ١٨٩، كشف الغمة ٢: ٣١٤، الفصول المهمة: ٢٤٧.