إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٨١
آخر سلطانهم، و الجوع بغلاء الأسعار، و نقص من الأموال بكساد[١] التجارات و قلّة الفضل، و نقص من الأنفس بالموت الذريع، و نقص من الثمرات قلّة ريع ما يزرع و قلّة بركات الثمرات، و بشّر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم» ثم قال لي: «يا محمد، هذا تأويله، انّ اللّه تعالى يقول: وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ[٢]»[٣].
و روى عليّ بن مهزيار، عن عبد اللّه بن محمد الحجّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن شعيب الحذّاء، عن أبي صالح مولى بني العذراء قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: «ليس بين قائم آل محمد و بين قتل النفس الزكيّة إلّا خمس عشرة ليلة»[٤].
و روى محمد بن أبي البلاد، عن عليّ بن محمد الأودي، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «بين يدي القائم موت أحمر و موت أبيض، و جراد في حينه و جراد في غير حينه، كألوان الدم، فأمّا الموت الأحمر فالسيف، و أمّا الموت الأبيض فالطاعون»[٥].
و روى الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «الزم الأرض و لا تحرّك يدا
[١] في نسختي« ط» و« ق»: بفساد.
[٢] آل عمران ٣: ٧.
[٣] كمال الدين: ٦٤٩/ ٣، غيبة النعماني: ٢٥٠/ ٥، دلائل الامامة: ٢٥٩، و باختلاف يسير في: الامامة و التبصرة: ١٣٩/ ١٣٢، و ارشاد المفيد ٢: ٣٧٧، و الخرائج و الجرائح ٣:
١١٥٣/ ٦٠.
[٤] كمال الدين: ٦٤٩/ ٢، غيبة الطوسي: ٤٤٥/ ٤٤٠، ارشاد المفيد ٢: ٢٧٤.
[٥] ارشاد المفيد ٢: ٣٧٢، غيبة الطوسي: ٤٣٨/ ٤٣٠، غيبة النعماني: ٢٧٧/ ٦١، الخرائج و الجرائح ٣: ١١٥٢.