إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٦٩
لعليّ بن الحسين و أنّه سيولد له ولد مبارك ينفع اللّه به، و بعده أولاد.
قال أبو جعفر محمد بن عليّ الأسود: و سألته في أمر نفسي أن يدعو لي أن ارزق ولدا، فلم يجبني إليه و قال لي: ليس إلى هذا سبيل. قال: فولد لعليّ بن الحسين تلك السنة ابنه محمد بن عليّ و بعده أولاد، و لم يولد لي.
قال الشيخ: كان أبو جعفر محمد بن عليّ الأسود رضي اللّه عنه كثيرا ما يقول لي إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد ابن الوليد رحمه اللّه و أرغب في كتب العلم و حفظه: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم و أنت ولدت بدعاء الإمام عليه السلام[١].
قال: حدّثنا صالح بن شعيب الطالقاني، عن أحمد بن إبراهيم بن مخلد قال: حضرت بغداد عند المشايخ فقال الشيخ عليّ بن محمد السمري- قدس اللّه روحه- ابتداء منه: رحم اللّه عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي.
قال: فكتب المشايخ تاريخ ذلك اليوم فورد الخبر أنّه توفّي في ذلك اليوم[٢].
فهذا طرف يسير ممّا جاء في هذا المعنى، و إيراد سائره يخرج عن الغرض في الاختصار، و فيما أوردناه كفاية في بابه إن شاء اللّه تعالى.
[١] كمال الدين: ٥٠٢/ ٣١، و كذا في: غيبة الطوسي: ٣٢٠/ ٢٦٦، و دون ذيله في: الخرائج و الجرائح ٣: ١١٢٤/ ٤٢.
[٢] كمال الدين: ٥٠٣/ ٣٢، و كذا في: غيبة الطوسي: ٣٩٤/ ٣٦٤، الخرائج و الجرائح ٣:
١٢٨/ ٤٥.