إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٥٢
و عنه، عن عليّ بن محمد، عن جعفر بن محمد الكوفيّ، عن جعفر ابن محمد المكفوف، عن عمرو الأهوازي قال: أراني أبو محمد عليه السلام ابنه و قال: «هذا صاحبكم بعدي»[١].
الشيخ أبو جعفر، عن محمد بن عليّ ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطّار، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن محمد بن معاوية بن حكيم، و محمد بن أيّوب بن نوح، و محمّد بن عثمان العمريّ قالوا: عرض علينا أبو محمد ابنه و نحن في منزله- و كنّا أربعين رجلا- فقال: هذا إمامكم من بعدي و خليفتي عليكم، فأطيعوه و لا تتفرّقوا بعدي فتهلكوا في أديانكم، أما إنّكم لا ترونه[٢] بعد يومكم هذا».
قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت إلّا أيّام قلائل حتّى مضى أبو محمد عليه السلام[٣].
و عنه، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطّار، عن سعد بن عبد اللّه، عن موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ قال: سمعت أبا محمد الحسن بن عليّ عليهما السلام يقول: «كأنّي بكم و قد اختلفتم بعدي في الخلف منّي، أما إنّ المقرّ بالأئمّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المنكر لولدي كمن أقرّ بجميع أنبياء اللّه و رسله ثمّ أنكر نبوّة محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أولنا، و المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا، أما
[١] الكافي ١: ٢٦٤/ ٣، و كذا في: ارشاد المفيد ٢: ٣٤٨، غيبة الطوسي: ٢٣٤/ ٢٠٣.
[٢] لعل المراد بقوله عليه السلام هذا( أكثركم) لمعارضته مع أخبار اخرى تذهب إلى رؤية العمري له عليه السلام.
انظر: كمال الدين: ٤٤٠/ ٩ و ١٠ و ٤٤١/ ١٤، ارشاد المفيد: ٢/ ٣٥١.
كما أنّ العمري رحمه اللّه كان من سفرائه عليه السلام في أيام غيبته الصغرى. فتأمّل.
[٣] كمال الدين: ٤٣٥/ ٢.