إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٨٩
و روى أبو بصير قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «إذا قام القائم هدم المسجد الحرام حتّى يردّه إلى أساسه، و حوّل المقام إلى الموضع الذي كان فيه، و قطع أيدي بني شيبة و علّقها بالكعبة، و كتب عليها: هؤلاء سرّاق الكعبة»[١].
و روى عليّ بن أبي حمزة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «إذا قام القائم نزلت ملائكة بدر: ثلث على خيول شهب، و ثلث على خيول بلق، و ثلث على خيول حوّ».
قلت: يا ابن رسول اللّه، و ما الحوّ؟
قال: «الحمر»[٢].
و روى محمد بن عطاء، عن سلّام بن أبي عمرة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «إنّ لصاحب هذا الأمر بيتا يقال له: الحمد، فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف»[٣].
و روى أبو الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام- في حديث طويل- أنّه قال: «إذا قام القائم سار إلى الكوفة فيخرج منها بضعة عشر ألف نفس يدعون البترية، عليهم السلاح، فيقولون له: ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة، فيضع فيهم السيف حتّى يأتي على آخرهم، ثمّ يدخل الكوفة فيقتل بها كلّ منافق مرتاب، و يهدم قصورها، و يقتل مقاتليها، حتّى يرضى اللّه عزّ و جل»[٤].
[١] ارشاد المفيد ٢: ٣٨٣، روضة الواعظين: ٢٦٥، و نحوه في غيبة الطوسي: ٤٧٢/ ٤٩٢.
[٢] غيبة النعماني: ٢٤٤/ ٤٤.
[٣] غيبة الطوسي: ٤٦٧/ ٤٨٣، غيبة النعماني: ٢٣٩/ ٣١، اثبات الوصية: ٢٢٦.
[٤] ارشاد المفيد ٢: ٣٨٤، روضة الواعظين: ٢٦٥.