إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٠٦
هنيهة يذكر اللّه تعالى، و قام من غير تعقيب فصلّى النوافل أربع ركعات، و عقّب بعدها، و سجد سجدتي الشكر ثمّ خرج، فلمّا انتهى إلى النبقة رآها الناس و قد حملت حملا كثيرا حسنا، فتعجّبوا من ذلك، فأكلوا منها فوجدوه نبقا حلوا لا عجم له، و مضى عليه السلام إلى المدينة[١].
و لم يزل بها حتّى أشخصه المعتصم إلى بغداد في أوّل سنة (خمس و عشرين)[٢] و مائتين، فأقام بها حتّى توفي في آخر ذي القعدة من هذه السنة[٣].
و قيل: إنّه مضى عليه السلام مسموما[٤].
و خلّف من الولد: ابنه عليا عليه السلام الإمام، و موسى[٥].
(و يقال: و)[٦] فاطمة، و امامة ابنتيه، و لم يخلّف غيرهم[٧].
[١] ارشاد المفيد ٢: ٢٨٨، مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٣٩٠، كشف الغمة ٢: ٣٧٠، الفصول المهمة: ٢٧٠.
[٢] كذا في نسخنا و الصواب: عشرين.
انظر: الكافي ١: ٤١١ و ٤١٦/ ١٢، ارشاد المفيد ٢: ٢٧٣ و ٢٩٥، تاريخ أهل البيت عليهم السلام: ٨٥، كشف الغمة ٢: ٣٧٠، الفصول المهمة: ٢٧٥.
[٣] ارشاد المفيد ٢: ٢٨٩، كشف الغمة ٢: ٣٧٠، الفصول المهمة: ٢٧٥، و انظر: الكافي ١: ٤١١ و ٤١٦/ ١٢، تاريخ أهل البيت عليهم السلام: ٨٥.
[٤] ارشاد المفيد ٢: ٢٩٥، تفسير العياشي ١: ٣٢٠، مناقب ابن شهرآشوب ٤: ٣٧٩، دلائل الامامة: ٢٠٩، كشف الغمة ٢: ٣٧٠، الفصول المهمّة: ٢٧٦، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٥٠: ١٣ ذيل ح ١٢.
[٥] في نسخة« م» زيادة: و من البنات حكيمة و خديجة و أم كلثوم.
[٦] في نسخة« م» و قد قيل أنّه خلّف.
[٧] ارشاد المفيد ٢: ٢٩٥.