إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٥٧
الفصل الأول في ذكر بعض الأخبار التي جاءت في النص على عدد الاثني عشر من الأئمة من طريق العامّة، على طريق الإجمال
اعلم: أنّ الخبر إذا رواه المعترف بصحّته، الدائن بصدقه، و وافقه في ذلك المنكر لمضمونه، الدافع لما اشتمل عليه، فقد أسفر فيه الحقّ عن وجه الدلالة، لاتّفاق المتضادّين في المقالة، إذ لو كان باطلا لما توفّرت دواعي المنكر له في نقله و هو حجّة عليه، بل كانت منه الدواعي متوفّرة في دفعه على مجرى العرف و العادة، لا سيّما و قد سلم من نقل معارضة تسقط الحجّة به، أو دعوى تكافئه في الظاهر فتمنع من العمل عليه و الاعتقاد به، و إذا كانت الأخبار الواردة في أعداد الأئمّة عليهم السلام بهذه الصفة فقد وجب القطع بصحّتها.
فممّا جاء من الأخبار التي نقلها أصحاب الحديث غير الإماميّة في ذلك و صحّحوها: ما رواه الإمام أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقنديّ- محدّث خراسان- قال: أخبرنا أبو العبّاس المستغفريّ قال: حدّثنا أبو الحسين[١] نصر بن أحمد بن إسماعيل الكسائي[٢]، أخبرنا أبو حاتم جبريل ابن مجاع الكسائي، أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: و أخبرنا أبو القاسم الكاتب، أخبرنا أبو حامد الصائغ، أخبرنا أبو العبّاس الثقفي، حدثنا قتيبة.
[١] في نسخة« م»: الحسن.
[٢] في نسخة ق: الكشاني.