إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٧
و عنه، عن ابن مهران، عن محمد بن عليّ، عن الضحّاك بن الأشعث، عن داود بن زربي قال: جئت إلى أبي إبراهيم عليه السلام بمال فأخذ بعضه و ترك بعضه فقلت: أصلحك اللّه، لأيّ شيء تركته عندي؟
فقال: «إنّ صاحب هذا الأمر يطلبه منك».
فلمّا جاء نعيه عليه السلام بعث إليّ أبو الحسن عليه السلام فسألني ذلك المال، فدفعته إليه[١].
و عنه، عن محمد بن عليّ، عن أبي الحكم- و رواه الشيخ أبو جعفر ابن بابويه، عن أبيه و جماعة، عن محمد بن يحيى العطّار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عبد اللّه بن محمد، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن عليّ بن أسباط، عن الحسين مولى أبي عبد اللّه، عن أبي الحكم- عن عبد اللّه بن إبراهيم بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن يزيد بن سليط قال: لقيت أبا إبراهيم عليه السلام- و نحن نريد العمرة- في بعض الطريق فقلت: جعلت فداك هل تثبت هذا الموضع الذي نحن فيه.
قال: «نعم، فهل تثبته أنت؟» قلت: نعم، إنّي أنا و أبي لقيناك هاهنا مع أبي عبد اللّه و معه إخوتك، فقال له أبي: بأبي أنت و امّي أنتم كلّكم أئمّة مطهّرون، و الموت لا يعرى منه أحد، فأحدث إليّ شيئا احدّث به من يخلفني من بعدي فلا يضلّوا.
فقال: «نعم يا أبا عمارة[٢]، هؤلاء ولدي، و هذا سيّدهم- و أشار
[١] الكافي ١: ٢٥٠/ ١٣، و كذا في: ارشاد المفيد ٢: ٢٥١- ٢٥٢، الغيبة للطوسي:
٣٩/ ١٨، رجال الكشي: ٣١٣/ ٥٦٥، المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٣٦٨، كشف الغمة ٢: ٢٧١، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٩: ٢٥/ ٤٠.
[٢] في الكافي: يا أبا عبد اللّه.