إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٥
فقال: «هذا ابني عليّ، إنّ أبي أخذ بيدي فادخلني إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: يا بنيّ إنّ اللّه عزّ و جلّ قال: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً[١] و إنّ اللّه تعالى إذا قال قولا و فى به»[٢].
و عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن عليّ، عن زياد بن مروان القنديّ- و كان من الواقفة- قال: دخلت على أبي إبراهيم عليه السلام و عنده ابنه أبو الحسن فقال: «يا زياد، هذا ابني كتابه كتابي، و كلامه كلامي، و رسوله رسولي، و ما قال فالقول قوله»[٣].
و عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن عليّ، عن محمد بن الفضيل قال: حدّثني المخزوميّ- و كانت امّه من ولد جعفر بن أبي طالب- قال: بعث إلينا أبو الحسن موسى عليه السلام فجمعنا ثمّ قال: «أ تدرون لم دعوتكم؟» فقلنا: لا.
قال: «اشهدوا إنّ ابني هذا وصيّي و القيّم بأمري و خليفتي من بعدي، من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا، و من كان له عندي عدة فلينجزها منه، و من لم يكن له بد من لقائي فلا يلقني إلّا بكتابه»[٤].
[١] البقرة ٢: ٣٠.
[٢] الكافي ١: ٢٤٩/ ٤، و كذا في: ارشاد المفيد ٢: ٢٤٩، الغيبة للطوسي: ٣٤/ ١٠، كشف الغمة ٢: ٢٧٠، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٩: ٢٤/ ٣٥.
[٣] الكافي ١: ٢٤٩/ ٦، و كذا في: عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٣١/ ٢٥، ارشاد المفيد ٢: ٢٥٠، الغيبة للطوسي: ٣٧/ ١٤، كشف الغمة ٢: ٢٧١، الفصول المهمة:
٢٤٤، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٩: ١٩/ ٢٣.
[٤] الكافي ١: ٢٤٩/ ٧، و كذا في: عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٢٧/ ١٤، ارشاد المفيد ٢: ٢٥٠، الغيبة للطوسي: ٣٧/ ١٥، كشف الغمة ٢: ٢٧١، الفصول المهمة:
٢٤٤.