إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٨٠
و روى الحسن بن عليّ الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «لا يخرج القائم حتّى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلّهم يدعو إلى نفسه»[١].
و روى صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمد الجعفيّ، عن جابر قال: قال أبو جعفر عليه السلام: «توقّوا آخر دولة بني العبّاس، فإنّ لهم في شيعتنا لذعات أمضّ من الحريق الملتهب».
و روى عمّار الساباطيّ، عن أبي الحسن عليه السلام قال: «آخر دولة ولد العبّاس ضرام عرفج[٢]، يلتهب، فتوقوهم فإنّ المتوقّي لهم فائز».
و روى الحسن بن محبوب، عن أبي أيّوب الخزّاز، و العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: «إنّ قدّام القائم علامات تكون من اللّه تعالى للمؤمنين».
قلت: فما هي جعلني اللّه فداك؟
قال: «ذاك قول اللّه عزّ و جل: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ يعني المؤمنين قبل خروج القائم بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ[٣] قال: «يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في
[١] ارشاد المفيد ٢: ٣٧٢، غيبة الطوسي: ٤٣٧/ ٤٢٨، الخرائج و الجرائح ٣: ١١٦٢، كشف الغمة ٢: ٤٥٩.
[٢] العرفج: شجر معروف صغير سريع الاشتعال بالنار، و لهبه شديد الحمرة، يبالغ بحمرته فيقال: كضرام عرفج.
« انظر: النهاية ٣: ٢١٩، لسان العرب ٢: ٣٢٣».
[٣] البقرة ٢: ١٥٥.