إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٢٠
واقفة مع إبراهيم على الصفا، فجاء صاحب الأمر حتّى وقف معه، و قبض على كتاب مناسكه و حدّثه بأشياء[١].
و عنه، عن عليّ بن محمد، عن أبي عليّ أحمد بن إبراهيم بن إدريس، عن أبيه قال: رأيته عليه السلام بعد مضيّ أبي محمد عليه السلام حين أيفع، و قبّلت يده و رأسه[٢].
و عنه، عن عليّ بن محمد، عن أبي عبد اللّه بن صالح، و أحمد بن النضر، عن القنبريّ- رجل من ولد قنبر الكبير مولى أبي الحسن الرضا عليه السلام- قال: جرى حديث جعفر بن عليّ فذمّه، فقلت: فليس غيره؟
فذكر الحجّة عليه السلام، فقلت: فهل رأيته؟
قال: قد رآه جعفر مرّتين[٣].
و عنه[٤]، عن عليّ بن الحسين بن الفرج المؤدّب، عن محمد بن الحسن الكرخيّ قال: سمعت أبا هارون- رجلا من أصحابنا- يقول: رأيت صاحب الزمان و وجهه كأنّه القمر ليلة البدر، و رأيت على سرّته شعرا يجري كالخطّة، و كشفت الثوب عنه فوجدته مختونا، فسألت مولانا الحسن بن عليّ، عن ذلك، فقال: «هكذا ولد و هكذا ولدنا، و لكنّا سنمرّ الموسى لإصابة السنّة»[٥].
[١] الكافي ١: ٢٦٦/ ٦، و كذا في: ارشاد المفيد: ٢/ ٣٥٢، غيبة الطوسي: ٢٦٨/ ٢٣١.
[٢] الكافي ١: ٢٦٧/ ٨، و كذا في: ارشاد المفيد: ٢/ ٣٥٣، غيبة الطوسي: ٢٦٨/ ٢٣٢.
[٣] الكافي ١: ٢٦٧/ ٩، و كذا في: ارشاد المفيد: ٢/ ٣٥٣، غيبة الطوسي: ٢٤٨/ ٢١٧.
[٤] كذا و هو غير صواب، لأن الرواية لا تعود إلى الكافي، بل هي مروية في كمال الدين، و بسند الشيخ الصدوق رحمه اللّه تعالى، كما أنها لم ترد في متن نسخة« ط» بل في هامشها، و لعلها اضافة من النسّاخ و اللّه تعالى هو العالم.
[٥] كمال الدين: ٤٣٤/ ١.