إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٤
قال هشام: إنّ الأمر فيه من بعده[١].
و عنه، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن عليّ، عن محمد بن سنان و إسماعيل بن عباد القصري جميعا، عن داود الرقّي قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السلام: جعلت فداك، إنّه قد كبر سنّي فخذ بيدي و أنقذني من النار، من صاحبنا بعدك؟
قال: فأشار إلى ابنه أبي الحسن عليّ الرضا عليه السلام فقال: «هذا صاحبكم من بعدي»[٢].
و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن معاوية بن حكيم، عن نعيم القابوسي، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: «ابني عليّ أكبر ولدي، و آثرهم عندي، و أحبّهم إليّ، و هو ينظر معي في الجفر و لم ينظر فيه إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ»[٣].
و عنه، عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن الحسن، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن إسحاق ابن عمّار قال: قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام: أ لا تدلّني على من آخذ ديني عنه؟
[١] الكافي ١: ٢٤٨/ ١، و كذا في: عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٢١/ ٣، ارشاد المفيد ٢: ٢٤٩، كشف الغمة ٢: ٢٧٠، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٩: ١٣/ ٤.
[٢] الكافي ١: ٢٤٩/ ٣، و كذا في: عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٢٣/ ٧، ارشاد المفيد ٢: ٢٤٨، الغيبة للطوسي: ٣٤/ ٩، كشف الغمة ٢: ٢٧٠، الفصول المهمة: ٢٤٣، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٩: ٢٣/ ٣٤.
[٣] الكافي ١: ٢٤٩/ ٢، و كذا في: عيون أخبار الرضا عليه السلام ١: ٣١/ ٢٧، ارشاد المفيد ٢: ٢٤٩، الغيبة للطوسي: ٣٦/ ١٢، كشف الغمة ٢: ٢٧١، و نقله المجلسي في بحار الأنوار ٤٩: ٢٤/ ٣٦.