إعلام الورى بأعلام الهدى ط- الحديثة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢٨٤
«إنّ قدّام القائم لسنة غيداقة[١] تفسد الثمر في النخل، فلا تشكّوا في ذلك»[٢].
سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «خروج الثلاثة: السفياني و الخراساني و اليماني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد، و ليس فيها راية أهدى من راية اليماني، لأنّه يدعو إلى الحقّ»[٣].
عليّ بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الفرج، فقال: «تريد الإكثار أم اجمل لك؟» قال: بل تجمل لي.
قال: «إذا ركزت رايات قيس بمصر، و رايات كندة بخراسان»[٤].
إبراهيم بن محمد بن جعفر، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «سنة الفتح ينشق الفرات حتّى يدخل أزقّة الكوفة»[٥].
الحسين بن يزيد، عن منذر، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «يزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر في السماء، و حمرة تجلّل السماء، و خسف ببغداد، و خسف ببلد البصرة، و دماء تسفك بها، و خراب دورها، و فناء يقع في أهلها، و شمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار»[٦].
[١] الغدق: المطر الكثير العام، و قد غيدق المطر: كثر« لسان العرب ١٠: ٢٨٢».
[٢] ارشاد المفيد ٢: ٣٧٧، غيبة الطوسي: ٤٤٩/ ٤٥٠، الخرائج و الجرائح ٣: ١١٦٤.
[٣] ارشاد المفيد ٢: ٣٧٥، غيبة الطوسي: ٤٤٦/ ٤٤٣، الخرائج و الجرائح ٣: ١١٦٣.
[٤] ارشاد المفيد ٢: ٣٧٦، غيبة الطوسي: ٤٤٨/ ٤٤٩، الخرائج و الجرائح ٣: ١١٦٤.
[٥] ارشاد المفيد ٢: ٣٧٧، غيبة الطوسي: ٤٥١/ ٤٥٦، الخرائج و الجرائح ٣: ١١٦٤.
[٦] ارشاد المفيد ٢: ٣٧٨.